تجمعات وطنية في جميع أنحاء أستراليا ضد العنف: مطالبات بزيادة الدعم واتخاذ إجراءات حاسمة لحماية المرأة
تجمّع الآلاف من المتظاهرين في شوارع مختلف أنحاء أستراليا، مطالبين باتخاذ إجراءات فعّالة لمكافحة العنف ضد المرأة.
ويُزعم أن 24 امرأة قُتلن بسبب العنف في عام 2025 حتى الآن، مما أثار غضبا واسعا ودفع منظمة “ماذا كنت ترتدي” إلى تنظيم فعالية “لا مزيد: التجمع الوطني ضد العنف”.
المتظاهرون يطالبون الحكومات باتخاذ خطوات حاسمة للتصدي للعنف ضد المرأة، والعمل على منع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.
كما يدعو الناشطون، إلى جانب الناجيات وأسر الضحايا، الحكومات لتوفير المزيد من الدعم للناجيات في جميع الولايات والأقاليم في البلاد.
ومن بين الهتافات في التجمعات هناك مطلب بزيادة التمويل لخدمات العنف المنزلي في الخطوط الأمامية، وزيادة الملاجئ الطارئة، وتطوير أطر أفضل للوقاية والتأهيل.
والمطلب الرئيسي للتجمعات هو إدخال تدريب إلزامي يستند إلى فهم الصدمات لجميع المستجيبين الأوائل.
وتُقام التجمعات في سيدني وملبورن وبريسبان وبيرث وأديلايد وكانبيرا وهوبرت وفي المراكز الإقليمية.
ويأتي ذلك في وقت تعهدت فيه حكومة نيو ساوث ويلز بتخصيص 25.9 مليون دولار إضافية لتمديد برنامج “البقاء في المنزل وترك العنف” لمدة أربع سنوات لتشمل جميع الـ 128 منطقة حكومية محلية في الولاية.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز ممتلكات الضحايا من أجل ضمان سلامتهم، مع إجبار المعتدين على مغادرة المنازل، ودعم النساء للعيش في أمان والحفاظ على استقرار السكن.
ويمنح البرنامج الشرطة المحلية السلطة لإبعاد الجناة العنيفين عن المنزل، بينما يتلقى الناجون من الضحايا الدعم اللازم.
وتشمل الخدمات المقدمة للأسر المتضررة تحسينات أمنية للمنازل لضمان سلامة الضحايا، والنصائح المالية، وتخطيط السلامة، والمساعدة القانونية.
لقد دعم البرنامج بالفعل 6500 ناجٍ من العنف المنزلي والعنف الأسري، من بينهم 1293 طفلا تعرضوا للإساءة.