اخبار استراليا– أعلن حزب الليبراليين في ولاية تسمانيا عن سياسة صحية جديدة تهدف إلى تسهيل حصول السكان على تشخيص وعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، وذلك عبر تمكين الأطباء العامين من إجراء التقييمات وتقديم الرعاية المناسبة دون الحاجة لإحالة المرضى إلى مختصين.
يأتي هذا التعهد ضمن الحملة الانتخابية للحزب، حيث أكد رئيس الوزراء جيريمي روكليف أن الحكومة، في حال إعادة انتخابها، ستوسع صلاحيات الأطباء العامين لتشمل تشخيص وإدارة اضطراب “ADHD” لدى الأطفال والبالغين، مما يخفف من الضغط على النظام الصحي ويعزز سرعة الحصول على الدعم.
حالياً، يواجه المرضى في تسمانيا صعوبات كبيرة في الوصول إلى التشخيص، بسبب النقص في الأخصائيين وفترات الانتظار الطويلة، والتي قد تصل إلى 18 شهراً، فضلاً عن التكاليف المرتفعة التي تتجاوز أحياناً 800 دولار. ويؤكد الحزب أن هذه المبادرة ستُحدث فرقاً كبيراً، من خلال إتاحة خيارات أكثر مرونة وبتكلفة أقل.
كما أشار الإعلان إلى إمكانية تعديل التشريعات لتسهيل صرف الأدوية الموصوفة لعلاج اضطراب “ADHD” على مستوى الولايات، ما يسهم في تبسيط الإجراءات وتحسين استمرارية العلاج للمرضى.
يُذكر أن هذا التوجه ينسجم مع خطوات مماثلة اتخذتها ولايات أخرى مثل نيو ساوث ويلز وكوينزلاند، ويعكس تزايد الوعي بأهمية تحسين الوصول إلى خدمات الصحة النفسية عبر منظومة الرعاية الأولية.