يسعى الباحثون إلى إصلاح شامل لنظام وضع ملصقات الطعام في أستراليا، مُحذّرين من أن الارتباك المُتعلق بالاستخدام الحالي لتاريخي “يُفضل استهلاكه قبل” يُساهم في هدر يُكلف الأسر آلاف الدولارات سنويًا.
فقد كشفت دراسة مشتركة أجرتها جامعة RMIT ومؤسسة Food Waste Australia أن المستهلكين، تحت ضغط كثافة المعلومات الموجودة على ملصقات عبوات المنتجات، غالباً ما يتصرفون بحذر مفرط، مما يدفعهم إلى التخلص من أطعمة لا تزال صالحة للاستهلاك.”
وقال البروفيسور سيمون لوكري من منظمة “إنهاء هدر الطعام في أستراليا”: “يشبه الأمر موقف سيارات ضخمًا مليئًا بكمية هائلة من المعلومات، يتنافسون على أفضل موقع”.
وبحسب البيانات، تهدر أستراليا حاليًا 7.6 مليون طن من الطعام سنويًا، بتكلفة تبلغ في المتوسط 2500 دولار لكل أسرة.
وقال البروفيسور لوكاس باركر من المعهد الملكي للتكنولوجيا في ملبورن: “إنه في الحقيقة مجرد إهدار للمال”.
وأضاف: “هل يمكن لشمّ الطعام، أو تذوقه، أو حتى مجرد لمسه أحيانًا أن يخبرنا ما إذا كان طازجًا أم لا؟”.
وفي هذا الإطار، يقود الباحثون حملةً لإصلاح النظام، ويدعون إلى نظام موحد لوضع العلامات بالألوان، يوفر تعليمات واضحة ومرئية لمساعدة المستهلكين على تحسين جودة طعامهم قدر الإمكان.
قال لوكري: “يحتاج الناس إلى مجموعة أدوات جديدة تضم كل ما يلزم لتحقيق نتائج مميزة في تحضير الطعام”.
وأضاف: “تاريخ انتهاء الصلاحية هو علامة أمان، لذا لا يجب تناول الطعام بعد هذا التاريخ”.
- اقرأ أيضاً: تحذير عاجل: آفة غازية تهدد بالانتشار في أنحاء أستراليا بعد فشل احتوائها
- تنبيه عاجل في مطار أسترالي رئيسي بعد تأكيد إصابة راكب بمرض شديد العدوى