من المقرر أن يحصل البنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) قريب على رؤية شاملة شهرية لضغوط التضخم، وقد يعني ذلك اتخاذه قرارات مبكرة بشأن أسعار الفائدة الرئيسية.
فقد خالف البنك المركزي التوقعات بعدم رفع سعر الفائدة هذا الشهر، حيث أشار رئيسة البنك الاحتياطي الأسترالي، ميشيل بولوك، إلى أن المشكلات المتعلقة بالتقرير الشهري الحالي للتضخم كانت السبب الرئيسي وراء هذا القرار.
وتُعد بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الربع سنوية شاملة، حيث تغطي التغيرات في أسعار جميع السلع والخدمات.
وتُستخدم هذه البيانات من قبل البنك الاحتياطي الأسترالي ووزارة الخزانة لوضع التوقعات، ويحرص البنك الاحتياطي الأسترالي على انتظار البيانات الربع سنوية قبل اتخاذ قرار جديد بشأن سعر الفائدة في أغسطس.
أما بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الشهرية فهي ليست شاملة بنفس القدر، لأنها تتضمن معلومات الأسعار المحدثة فقط لما يتراوح بين 66 إلى 77 في المائة من سلة مؤشر أسعار المستهلكين كل شهر.
كما تختلف مكونات كل شهر، ولا يتم حساب معدل التضخم المتوسط المعدل بنفس الطريقة التي تُحسب بها في البيانات الربع سنوية.
وابتداء من 26 نوفمبر، أفادت صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد أن مكتب الإحصاء الأسترالي (ABS) سيصدر تقرير تضخم شهري متكامل. وسيجعل هذا أستراليا تتماشى مع جميع دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) باستثناء دولة واحدة.
أظهر مؤشر مؤشر أسعار المستهلكين الشهري لشهر مايو أن التضخم الرئيسي بلغ 2.1%، فيما بلغ معدل التضخم المتوسط المقصوص 2.4%.
وبالمقارنة، أظهر مؤشر مؤشر أسعار المستهلكين الربع سنوي لشهر مارس أن التضخم بلغ 2.4%، بينما كانت نسبة التضخم المتوسط المعدل 2.9%، وهو ضمن نطاق هدف البنك الاحتياطي الأسترالي البالغ من 2 إلى 3 في المائة.
ووفقا لتقارير، سيحصل مكتب الإحصاء الأسترالي (ABS) على تمويل قدره 156.7 مليون دولار لتجميع البيانات وإعادة بناء أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة به قبل الانتقال إلى إصدار تقرير تضخم شهري كامل.
وسيسمح التمويل الإضافي بجمع البيانات شهريا حول فئات الإنفاق التي لا تُغطى حاليا في الأرقام الشهرية، حسبما أفادت صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد.
وسيستمر المكتب في إصدار تقرير التضخم الربع سنوي لمدة لا تقل عن 18 شهرا قادما.
- اقرأ أيضاً: “قد تكون العواقب وخيمة”.. سنترلينك يحذر من محاولات احتيال تستهدف دافعي الضرائب في أستراليا