Take a fresh look at your lifestyle.

ذخيرة وشعارات مزيفة: ما حقيقة “الشرطة الصينية” في شوارع سيدني؟

أدان ناقد معروف للحكومة الصينية حادثة مقلقة تتعلق بسيارة شرطة صينية مزيفة يُزعم أنها تنقل أسلحة نارية عبر سيدني، مسلطًا الضوء على قلق متزايد إزاء مشاهدات مماثلة في جميع أنحاء أستراليا.

يوم الجمعة الماضي، حوالي الساعة 2:50 مساءً، أوقفت شرطة نيو ساوث ويلز سيارة مرسيدس سوداء من طراز S-Class في ستراثفيلد، في غرب سيدني.

كانت السيارة تحمل شعارات الشرطة على أبوابها وغطاء محركها، وكلمة “police” باللغة الصينية، وكلمة “police” مكتوبة بشكل خاطئ باللغة الإنجليزية.

وورد أن السائق البالغ من العمر 21 عامًا قدم وثائق مزورة يزعم فيها أن السيارة استُخدمت لنقل مسؤولين من القنصلية الصينية.

وعند تفتيش السيارة، زُعم أن الضباط عثروا على صندوق يحتوي على 48 طلقة في صندوق السيارة، وأخبر السائق الشرطة أن صندوق السيارة هو “أفضل مكان” لتخزين الطلقات، وادعى أن لديه رخصة أسلحة نارية سارية المفعول وسلاحين ناريين مسجلين في منزله.

ويواجه الآن تهمًا متعددة، بما في ذلك استخدام وثائق مزورة للتأثير على أداء الواجب العام، وإظهار شعارات خدمات الطوارئ غير المصرح بها، وحيازة سلاح ناري محظور.

وأثارت القضية انتقادات سريعة من الناشط درو بافلو، البالغ من العمر 26 عامًا، الذي اتهم السائق بإظهار عدم احترام صارخ لأستراليا.

وقال بافلو: “إنه أمر لا يُصدق إهانة لأستراليا كدولة، ولجميع الأستراليين”.

وأثار بافلو، المعارض الصريح للحزب الشيوعي الصيني، مخاوفه باستمرار بشأن ظهور سيارات الشرطة الصينية المزيفة في الشوارع الأسترالية.

وقد شوهدت سيارات مماثلة سابقًا في أديلايد وبيرث خلال احتجاجات هونغ كونغ عام 2019، ومؤخرًا في ملبورن عام 2023.

وجادل بافلو قائلًا: “يجب ترحيل الأشخاص الذين يزينون سياراتهم بشعارات الشرطة الصينية، هذا يُظهر عدم احترام تام. يأتي هؤلاء الأفراد إلى أستراليا، ويدعمون الحزب الشيوعي الصيني علنًا، ويتصرفون كما لو كانوا فوق قوانيننا”.

حذّر من أنه على الرغم من أن هذه السيارات ليست سيارات إنفاذ قانون حقيقية، إلا أنها لا تزال تثير الخوف بين الجالية الصينية في أستراليا، وخاصة بين المجتمعات المنتقدة للحزب الشيوعي الصيني، مثل الأويغور والتبتيين وسكان هونغ كونغ والتايوانيين.

وقال: “قد يبدو الأمر مزحة للبعض – ربما يراه الطلاب الدوليون أمرًا رائعًا – لكنه يُثير قلقًا حقيقيًا لدى الأشخاص الذين تتعرض عائلاتهم للتهديد في الصين”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.