Take a fresh look at your lifestyle.

كيف يمكنك أن تكسب 6000 دولار شهريًا من عمل إضافي بسيط في أستراليا؟…إليك الطريقة

لم تكن الشابة الأسترالية آشلي سولينز، البالغة من العمر 29 عامًا، تتوقع أن تفتح لها الرسائل القصيرة بابًا لدخل إضافي يصل إلى 6000 دولار شهريًا.

يعود الفضل في ذلك لاكتشافها عالم المحتوى الذي ينشئه المستخدمون (UGC)، الذي قادها للتعاون مع علامات تجارية بارزة مثل “Dove” و”Olay” و”MCoBeauty” و”Afterpay”، دون أن تغادر منزلها.

رحلة سولينز

بدأت القصة حين قررت آشلي تجربة تصوير مقاطع قصيرة بهاتفها الآيفون عن منتجات موجودة في منزلها، مستفيدةً من خبرتها السابقة في تسويق وسائل التواصل الاجتماعي.

لم تمضِ فترة طويلة حتى بدأت العلامات التجارية بالاتصال بها، ومع مرور الوقت تحولت من وظيفة جزئية إلى عمل حر بدوام كامل.
وتقول: “الحرية في إدارة وقتي هي أعظم مكافأة حصلت عليها من هذا العمل”، رغم وجود مواقف محبطة أحيانًا، مثل عدم التزام بعض الشركات بالاتفاق.

ما المحتوى الذي ينشئه المستخدمون؟

إنه ببساطة عبارة عن صور أو مقاطع فيديو يصنعها أشخاص عاديون للترويج لمنتجات أو خدمات بأسلوب واقعي وأقل تكلفة من الحملات الإعلانية التقليدية.

وقد تمنح الشركات منتجات مجانية أو تدفع مقابل هذا المحتوى، الذي غالبًا ما يبدو وكأنه توصية صادقة بدلًا من إعلان رسمي.

وتتنوع أشكاله بين:

  • استعراض المنتجات وفتح الصناديق.
  • مشاركة الروتين اليومي للعناية بالبشرة.
  • وصفات طعام سريعة.
  • مراجعات تقنية وخدمية.

تقول  مؤسسة وكالة “Theory Crew” للتسويق والعلاقات العامة، فيليسيتي غراي، إن قوة هذا المحتوى تكمن في قربه من الجمهور، لافتةً إلى أن أداءه الإعلاني يتفوق في كثير من الأحيان على الإعلانات المصممة بحرفية في الاستوديو.

لماذا يحقق المحتوى الذي ينشئه المستخدمون انتشارًا واسعًا؟

مع وجود أكثر من 20 مليون مستخدم لوسائل التواصل الاجتماعي في أستراليا، أصبح المحتوى الذي ينشئه المستخدمون حاضرًا في يوميات الجمهور. السبب؟ تغيّر ذوق المستهلك الذي بات يبتعد عن الإعلانات المصقولة ويتجه نحو التجارب الحقيقية.

تشير الإحصاءات إلى أن 70% من الناس يتجنبون الإعلانات التقليدية، ويفضلون آراء وتجارب الآخرين، حتى لو لم يكونوا من المشاهير، الأمر الذي دفع الشركات إلى جعل المحتوى الذي ينشئه المستخدمون جزءًا أساسيًا من استراتيجياتها التسويقية، خصوصًا على منصات مثل” TikTok”.

هل يوجد فرق بين المؤثر ومنشئ المحتوى؟

يسعى المؤثر لبناء قاعدة جماهيرية باسمه، بينما يركز منشئ المحتوى على إنتاج مواد مخصصة لعلامات تجارية دون الحاجة لملايين المتابعين، مما يجعل التعاون معهم أكثر مرونة وأقل تكلفة بالنسبة للشركات.

خطوات دخول المجال

لا يتطلب البدء في هذا المجال معدات معقدة، إذ يكفي هاتف بكاميرا جيدة، وإضاءة طبيعية، وفكرة واضحة.

وتنصح سولينز المبتدئين بمشاهدة أمثلة ناجحة، والاهتمام بجودة المحتوى، وعدم الخوف من الظهور أمام الكاميرا. لكنها تؤكد أن النجاح يحتاج إلى وقت وجهد أيضًا.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.