أُلقي القبض على دبلوماسي سابق، ومستشار في البنك الدولي، وأب متزوج لثلاثة أطفال، الشهر الماضي في واشنطن العاصمة، ووُجهت إليه تهمة الاعتداء الجنسي على ثلاثة أطفال دون سن العاشرة.
وُجهت إلى توماس ماهوني، البالغ من العمر 42 عامًا، وهو مواطن أسترالي، تهمة الاعتداء على فتاتين تبلغان من العمر 7 سنوات وصبي يبلغ من العمر 8 سنوات، حيث وقعت جميع الحوادث الثلاث في منزل عائلته أثناء قضاء وقت ممتع مع أطفاله.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة واشنطن بوست، وقعت هذه الاعتداءات المزعومة في حوادث منفصلة في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وفبراير/شباط 2023، وآخرها في يوليو/تموز 2025.
أُبلغت الشرطة بالحادثة الأولى عام 2-23، لكن مكتب المدعي العام الأمريكي لم يُحاكم ماهوني “نظرًا لعبء الحكومة بما لا يدع مجالًا للشك المعقول”، وفقًا لسجلات المحكمة التي اطلعت عليها الصحيفة.
أبلغ البنك الدولي الصحيفة أنه تم إنهاء خدمة ماهوني عندما أُبلغ باعتقاله والتهم الموجهة إليه في 23 يوليو.
كان ماهوني معروفًا في مجتمع شمال غرب واشنطن بأنه أب ملتزم وفخور، تطوّع كمصوّر لفرق السباحة الخاصة بأطفاله.
وقالت والدة ضحيتين مزعومتين إنها اعتبرت ماهوني ذات مرة “بطلًا في المجتمع”، قبل أن تعلم بالإساءة التي زُعم أنها حدثت بينما كان الأطفال الصغار يشاهدون فيلمًا، أو يلعبون ألعاب الفيديو.
خلال لقاء اللعب في نوفمبر 2023، زُعم أن ماهوني رافق فتاة إلى حمام منزل عائلته حيث اعتدى عليها جنسيًا، وفقًا للتقرير، وقد أُبلغت السلطات عن هذه الحادثة.
وقالت والدة ضحيتين أخريين إنها وثقت بماهوني حتى اللحظة التي اكتشفت فيها الشهر الماضي اعتدائه المزعوم على ابنتها البالغة من العمر 7 سنوات.
في البداية، دعا ماهوني أطفالها إلى زيارته في منزله بينما كانت الأم نائمة، بعد أن قضى الجميع صباح يوم الأحد 13 يوليو في مسابقة سباحة.
وبعد القيلولة، طلب ماهوني من الأم إحضار مشروب الجن، وعندما وصلت، قدّم لها مشروبًا ثم انسحب بسرعة إلى غرفة النوم حيث كان يلعب لعبة مع ابنتها البالغة من العمر 7 سنوات.
اقتربت الأم من غرفة النوم بهدوء وقالت إن الفتاة كانت تجلس بالقرب من رأس ماهوني، وكان كلاهما يرتديان ملابسهما، لكنها لم تستطع رؤية أيديهما.
وعندها دخلت في حالة من الصدمة وذهبت للعب مع الأطفال الآخرين في الغرفة الأخرى، وعندما وصل زوجها إلى منزل ماهوني، طلبت منه الاطمئنان على ابنتهما.
نادى الأب اسم الطفلة البالغة من العمر 7 سنوات وسار نحو غرفة النوم، فخرج ماهوني من غرفة النوم وهو يرتجف بعصبية من رأسه حتى أخمص قدميه وتم استدعاء الشرطة.
وكشفت الفتاة أن الاعتداء المزعوم حدث أكثر من مرة، وكان يحدث أثناء نوم زوجة ماهوني.
وكان لابن الزوجين قصة إساءة مماثلة رواها عندما طلب منه والداه الابتعاد عن ماهوني، حيث ذكر التقرير أن الطفل البالغ من العمر ثماني سنوات آنذاك كان يلعب ألعاب الفيديو مع ابن ماهوني عندما جلس الأب بجانبه ولمسه بشكل غير لائق فوق الملابس خلال لقاء لعب في يوليو 2024.
- اقرأ أيضاً: لغز أسترالي: اختفاء 4 طلاب فيتناميين قبل 18 شهرًا ومصيرهم لا يزال مجهولًا!
- رضا زافار عاش 40 عامًا في أمريكا.. والآن مهدد بالترحيل إلى أستراليا أو رومانيا دون أي صلة بهما!