يُتيح نظام التضحية بالراتب أو “Salary Packaging” لملايين الموظفين في أستراليا فرصة توفير آلاف الدولارات سنويًا عبر إعادة هيكلة رواتبهم قبل احتساب الضريبة.
إذ يقوم النظام على تخصيص جزء من الراتب لاستخدامه في نفقات محددة مثل البقالة، أو الوقود، أو الإيجار، أو المساهمة في المعاش التقاعدي، بحيث يُخصم هذا الجزء من الدخل قبل حساب الضريبة، مما يقلل العبء الضريبي بشكل ملحوظ.
كيف يعمل النظام؟
يجب أن يتواصل الموظف مع صاحب العمل أولًا لمعرفة ما إذا كان نظام حزم الرواتب متوفًرا. وبمجرد تفعيله، يمكن للموظف توجيه جزء من دخله نحو مزايا مختلفة، تختلف حسب القطاع الذي يعمل فيه.
من بإمكانه الاستفادة منه؟
-العاملون في رعاية المسنين، وفي دعم ذوي الإعاقة، والخدمات المجتمعية، والجمعيات الخيرية، ومنظمات البحث الطبيب، إذ يبلغ الحد الأقصى 15,900 دولار سنويًا.
-العاملون في المستشفيات العامة وخدمات الإسعاف والقطاعات الطبية بحد أقصى يصل إلى 9,010 دولارات سنويًا.
-العاملون في القطاع الخاص والشركات، إذ يمكنهم الاستفادة عبر المساهمات الإضافية في المعاش التقاعدي، أو عقود إيجار السيارات، أو شراء أجهزة إلكترونية مخصصة للعمل.
الفوائد المحتملة
يمكن أن يؤدي تخصيص 200 دولار شهريًا عبر هذا النظام إلى تراكم رصيد يتجاوز الـ 366 ألف دولار خلال 30 عامًا في حساب التقاعد، وذلك اعتمادًا على معدل عائد يبلغ 9%.
وبحسب التقديرات، قد تتراوح وفورات الضرائب بين 20% و30% من الدخل، وقد تصل إلى 50% لأصحاب الشرائح الضريبية الأعلى.
وبذلك يكون نظام التضحية بالراتب أداة فعّالة لتخفيف الأعباء المالية وتحقيق وفورات كبيرة على المدى الطويل، مما يجعله خيارًا جذابًا لإدارة راتبك بذكاءً.