تبرّأت عائلة نجل شرطي سابق، الذي غالبًا ما يُرى إلى جانب زعيم من النازيين الجدد، علنًا منه بعد تورطه ‘المحرج’ في اقتحام مخيم للسكان الأصليين.
كان ناثان بول، البالغ من العمر 23 عامًا، من مورولبارك شرق ملبورن، عضوًا في مجموعة الشبكة الاشتراكية الوطنية (NSN) التي داهمت مخيم السيادة يوم الأحد في منتزه Kings Domain في ملبورن.
وأظهرت لقطات من الموقع المقدس للسكان الأصليين بالقرب من ضريح الذكرى توماس سيويل وبول وهما يهاجمان الناس، حيث ركل الأخير رجلاً بالقرب من نار المخيم.
وبعد يومين، وُجهت إليهما – إلى جانب شاب يبلغ من العمر 20 عامًا – تهم تتعلق بالحادث.
وتزعم الشرطة أن المجموعة كانت بقيادة سيويل، الذي وُجهت إليه 25 تهمة، بما في ذلك الشغب العنيف، والشجار، والاعتداء، بعد أن زُعم أن محتلي مخيم Sovereignty قد تم احتجازهم ومهاجمتهم.
ووُجهت إلى بول تهمٌ تشمل الشغب العنيف والمشاجرة عقب الحادثة، وأفرجت عنه الشرطة بكفالة مساء الثلاثاء.
أما الآن، وبعد أن أصبح بول محلّ تدقيق عام وإعلامي، فقد أصدرت عائلة بول بيانًا صريحًا عبر جمعية White Rose تتبرأ فيه منه.
وجاء في البيان: “نحن، عائلة ناثان بول، نشعر بحزنٍ عميق، وما زلنا في حالة ذهولٍ لقراره الانضمام إلى هذه المجموعة، أوضحنا أنه إذا اختار هذا المسار، فلن نتمكن من المشاركة بشكل فاعل في حياته. للأسف، هذا هو القرار الذي اتخذه.
وردًا على المعلومات المضللة و”الافتراضات غير الصحيحة”، أكد البيان أن والد بول لم يكن عضوًا في شرطة فيكتوريا لأكثر من ثلاث سنوات.
وأبرز البيان صورة من عيد ميلاد بول الحادي والعشرين، شاركها والده مع عبارة: “أحبك كثيرًا وفخور بما تفعله”، وكان بول يرتدي قميصًا يحمل رمزًا للنازية الجديدة.
تناولت العائلة الأمر مباشرةً، مدّعيةً: “لم يكن لدينا أي علم بأي صلة محتملة بين ناثان وهذه المجموعة، ولا أي فهم لمعنى القميص الذي كان يرتديه”.
وأضاف البيان: “في تلك المرحلة، كان ناثان يعمل ويتواصل مع عائلته، وكنا نعتقد أنه أصبح شابًا رائعًا، لكن سرعان ما تبددت ثقتنا في هذا الاعتقاد للأسف”.
طلبت العائلة من وسائل الإعلام والمجتمع المحلي التوقف عن التواصل معهم بعد تلقيهم مكالمات هاتفية مسيئة “مؤسفة للغاية”.
وقالوا: “نشعر بالحرج لرؤية ناثان يظهر باستمرار في وسائل الإعلام، ونشعر بالحزن لاحتمال ألا يغادر هذه المجموعة أبدًا، خياراته متروكة له وحده”.
من المقرر أن يمثل بول أمام محكمة ملبورن الابتدائية في 10 ديسمبر بشأن تهم اقتحام مخيم Sovereignty.
- اقرأ أيضاً: 45 ألف توقيع في 3 أيام.. من هو الشخص الذي يريد الأستراليون ترحيله من البلاد؟
- وفاة شاب عشريني متأثرًا بجروح خطيرة عقب إطلاق نار في ملبورن