Take a fresh look at your lifestyle.

“خطة صعبة وسلاح ذو حدين”.. الفلسطينيون في أستراليا ينتقدون خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

أبدت الأمم المتحدة ترحيبها بخطة السلام الأمريكية، التي يصفها الرئيس دونالد ترامب بأنها تهدف إلى وضع حد للحرب المستمرة منذ نحو عامين في غزة والمناطق المجاورة.

وأوضح فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن المنظمة تُقدّر دور الدول العربية والإسلامية في خطة السلام، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذها، معتبرا أن الخطة تمثل أملا لتحقيق حل الدولتين.

كما شدد غوتيريش على أن الأولوية القصوى هي تخفيف المعاناة الإنسانية، داعيا إلى وقف إطلاق نار فوري ودائم، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن.

وأفاد مصدر مطلع لشبكة “سي بي إس نيوز” بأن حماس وفصائل فلسطينية أخرى تميل إلى قبول خطة الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، مع وعد حماس بتقديم ردها للوسطاء المصريين والقطريين قريبا.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن الوسطاء سيقومون بمراجعة الخطة.

وفي إسرائيل، عرض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بنود خطة السلام على حكومته، مشيرا إلى اتفاقه مع الرئيس ترامب في واشنطن على خطة لإطلاق سراح جميع الرهائن وتحقيق أهداف الحرب.

وفي أستراليا، أثار المقترح الأمريكي لخطة السلام انتقادات من بعض المدافعين عن الحقوق الفلسطينية، رغم دعم الحكومة الفيدرالية له، حيث رحّب رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز بالخطة، مؤكدا أنه ناقشها مع قادة دول خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

من جانبه، يرى ناصر مشني، رئيس شبكة Australia Palestine Advocacy Network، أن الخطة لا تقدم أي عدالة أو سلام، مشيرا إلى غياب الضمانات الأمنية للفلسطينيين، خصوصا أن غزة ستكون منزوعة السلاح بينما تحتفظ إسرائيل بأسلحتها.

أما المحلل السياسي شامخ بدره فقال لشبكة SBS Arabic: “لا أعتقد أن الخطة جاءت بجديد، فهي تضم كل المطالب الإسرائيلية وتم وضعها دون استشارة الشعب الفلسطيني، الآن يريدون فرضها على الفلسطينيين دون إعطائهم وقتا لدراستها”، وأضاف: “كيف يمكن فرض أي وثيقة دون مشاركة أصحاب القضية؟ حتى مقترح الإدارة الجديدة لغزة يخلو من أي تمثيل فلسطيني، مما يثير الشكوك حول أهداف الخطة”.

ومن جانب آخر، وصف الناشط الاسترالي الفلسطيني مؤيد علي، من مجموعة Free Palestine Movement، الخطة الأمريكية بأنها “خطة صعبة وسلاح ذو حدين”، مشددا على ضرورة مناقشة التفاصيل بدقة لتجنب التحريف أو الكذب من الجانب الإسرائيلي.

ورفض علي المقترح القاضي بإنشاء قوة دولية لحفظ الأمن في غزة بعد نزع سلاح حماس، معتبرا أن “الشعب الفلسطيني قادر على إدارة أمنه بنفسه”.

كما انتقد علي منح دور لإدارة قطاع غزة لرئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، واصفا ذلك بـ ”العار”، مستدركا: “أكبر خطأ ارتكبه بلير في العراق كان حل الجيش والشرطة، ما خلق فراغا أمنيا، وهذا ما لا نرغب في تكراره في غزة”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.