دعت الجهات الصحية المختصة في سيدني مرضى أحد أطباء الأسنان في جنوب المدينة إلى إجراء فحوصات للفيروسات المنقولة بالدم، عقب اكتشاف مخالفات في إجراءات مكافحة العدوى داخل عيادته.
وقد نصح كبير مسؤولي الصحة المرضى الحاليين والسابقين للطبيب سافوان هاسيتش، المعروف أيضا باسم ستيفن هاسيتش، الذي كان يعمل في عيادة تقع في 70 شارع فكتوريا، Mortdale، بإجراء فحوصات للفيروسات المنقولة بالدم نتيجة لانتهاكات في مكافحة العدوى تم اكتشافها في عيادته.
فقد يكون المرضى قد تعرضوا لفيروس التهاب الكبد B، والتهاب الكبد C، وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، بسبب سوء تنظيف وتعقيم المعدات السنية.
ومع ذلك، قال مسؤولو الصحة إنّ “مستوى الخطر منخفض”.
وقد علق مجلس طب الأسنان في نيو ساوث ويلز تسجيل الطبيب سافوان هاسيتش كطبيب ممارس، فيما أصدرت وزارة الصحة في الولاية قرارًا بإغلاق عيادته في Mortdale.
وأوضحت الجهة الصحية أنها تواصلت مع عدد من المرضى الذين تمكنت من تحديدهم، في حين دعت باقي المرضى إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة ومراجعة الأطباء لإجراء الفحوصات المطلوبة.
من جانبها، أكدت الدكتورة فيكي شيبيارد، مديرة وحدة الصحة العامة في جنوب شرق سيدني، أن خطر العدوى منخفض نسبيا، إلا أن الفيروسات المنقولة بالدم قد تسبب مضاعفات صحية خطيرة.
وأوضحت شيبيارد أن هذه الفيروسات يمكن أن تنتقل بين المرضى عبر أدوات الأسنان غير المعقمة بشكل صحيح، مشيرة إلى أن المصابين قد لا تظهر عليهم الأعراض لسنوات، لذا يُنصح جميع المرضى الحاليين والسابقين للطبيب هاسيتش بمراجعة طبيبهم العام لإجراء الفحوصات الوقائية.
وأكدت شيبيارد أن هناك علاجات فعّالة لالتهاب الكبد B، والتهاب الكبد C، وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV).
وأوصت شيبيارد المرضى الذين أجروا فحوصات بعد آخر زيارة لهم للطبيب هاسيتش بمراجعة طبيبهم العام للتحقق مما إذا كانت هناك حاجة إلى فحوصات إضافية، حتى لو كانت النتائج السابقة سلبية.
وتواصل وزارة الصحة في نيو ساوث ويلز التحقيق في الحادث بالتعاون مع مجلس طب الأسنان في الولاية ولجنة شكاوى الرعاية الصحية.