اخبار استراليا- تشهد عدة مدن أسترالية عدة، اليوم، تظاهرات حاشدة تحت شعار “اتحدوا ضد العنصرية: المهاجرون واللاجئون مرحب بهم”، في كل من سيدني وملبورن وكانبيرا وبريسبان وبيرث وأديلايد، تزامنًا مع فعاليات حركة “المسيرة من أجل أستراليا” المناهضة للهجرة.
ووفقًا للمنظمين، تهدف الاحتجاجات إلى التصدي لما وصفوه بتصاعد خطاب الكراهية والعنصرية، في ظل ما يرونه تورطًا لعناصر من النازيين الجدد في بعض فعاليات اليمين المتطرف.
وتشارك في تنظيم هذه التحركات مجموعة من النقابات والهيئات المجتمعية، إلى جانب أحزاب سياسية يسارية.
وأكد منظمو الاحتجاج المضاد أن تحركات اليمين المتطرف تمثل خطرًا متزايدًا على الديمقراطية والمجتمع الأسترالي، داعين الأحزاب السياسية إلى مواجهة ما وصفوه بتهديد الفاشية، ومواصلة العمل لحماية قيم التعددية والمساواة.
وأشاروا إلى أن حركة “المسيرة من أجل أستراليا” تسعى إلى الدفع بتشريعات ترحيل على غرار سياسات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تسمح بإرسال غير المواطنين إلى مراكز احتجاز خارجية مثل جزيرة ناورو.
وكانت قناة ABC News قد بثّت مؤخرًا مقطع فيديو يظهر فيه أحد منظمي “المسيرة من أجل أستراليا” وهو يتواصل مع ناشط من النازيين الجدد خلال تظاهرة في سيدني في أغسطس الماضي، ما أثار موجة انتقادات واسعة.
يُذكر أن نحو 50 ألف شخص شاركوا في فعاليات “المسيرة من أجل أستراليا” في أغسطس، رافقها عدد من المظاهرات المضادة في اليوم نفسه، في مشهد يعكس تصاعد الانقسام المجتمعي حول قضية الهجرة في البلاد.
- اقرأ أيضاً:
- هجوم جديد بالسواطير يهز ملبورن