اخبار استراليا- عُرضت “مزرعة مونتي كريستو” الشهيرة بكونها من المنازل المسكونة في أستراليا، للبيع للمرة الأولى منذ أكثر من ستين عامًا، بعد أن أغلقت أبوابها العام الماضي إثر وفاة مالكتها السابقة.
يقع القصر الفيكتوري على قمة تل في بلدة جوني شمال غرب ولاية نيو ساوث ويلز، ويُقال إنه موطن لما لا يقل عن عشرة أشباح، تُنسب إليها سلسلة من الحوادث الغامضة والمآسي التي ارتبطت بتاريخ المكان.
شُيّد القصر عام 1885 على يد المزارع المحلي كريستوفر كراولي، الذي بنى المنزل بعد أن حقق ثروة كبيرة بفضل فندق أسسه بجوار محطة سكة حديد جديدة في المنطقة. وبعد وفاة كراولي عام 1910، بقيت عائلته في المنزل حتى عام 1948، حين ترك وتعرض للتخريب والإهمال.
في عام 1963، اشترى الزوجان ريجينالد وأوليف رايان المزرعة، وتعهدا بإعادتها إلى حالتها الأصلية، لتصبح لاحقًا وجهة شهيرة لعشاق قصص الأشباح وصائدي الظواهر الخارقة الذين كانوا يزورونها في جولات ليلية منتظمة حتى نهاية عام 2024.
تتناقل الأساطير المحلية أن كراولي وزوجته إليزابيث، إلى جانب خادمات وأفراد من الأسرة، ما زالوا يسكنون المكان، حيث أبلغ زوّار عن مشاهدات غريبة وأصوات مجهولة المصدر، وشعور مفاجئ بالقشعريرة في بعض أركان القصر، ولا سيما قرب الدرج الرئيسي الذي شهد حادثة وفاة مأساوية لطفلة عام 1917.
رغم تلك السمعة الغامضة، يرى وكيل البيع أن المزرعة تمثل فرصة نادرة لهواة التاريخ والعمارة الفيكتورية، مشيرًا إلى موقعها المتميز المطل على وادي جوني، وإلى أن العقار يضم قصرًا فخمًا وقاعة رقص ومسبحًا وإسطبلات، فضلًا عن مجموعة واسعة من التحف التي جمعها المالكان الراحلان.
وأكد الوكيل أن العائلة المالكة السابقة حزنت لاتخاذ قرار البيع، لكنها تتطلع إلى أن ينتقل الإرث التاريخي الفريد للمكان إلى مالك جديد يواصل الحفاظ عليه للأجيال القادمة.