وجهت تهمة القتل إلى امرأة عقب العثور على حماتها المسنة جثة هامدة داخل منزلها، بعد أن تبين تعرضها لإصابات خطيرة.
وبالعودة إلى الحادثة، عثر أحد أفراد عائلة إيرين سيلمز، البالغة من العمر 84 عاما، على جثتها في غرفة نوم منزلها في Melonba، شمال غرب سيدني بتاريخ 4 أكتوبر.
كانت المرأة المسنة تعيش في المنزل مع ابنها وشريكته، واعتبر المحققون وفاتها مريبة، بعدما أظهر تقرير التشريح، وفقا لما ورد في الادعاءات، أنها تعرضت لإصابات بالغة قبل الوفاة.
وبعد أكثر من شهر على الحادث، اعتقلت امرأة تبلغ من العمر 50 عاما قبيل الساعة الثالثة مساء يوم الخميس في منزل بشارع Comet، وهو نفس المكان الذي عثر فيه على جثة سيلمز.
وأظهرت اللقطات المرأة وهي تُقاد خارج المنزل محاطة بضابطي شرطة، مرتدية البيجامة.
ووجهت إليها تهمة القتل المرتبط بالعنف المنزلي، ورُفض الإفراج عنها بكفالة قبل مثولها أمام محكمة Mount Druitt المحلية يوم الجمعة.