تصدى أحمد الأحمد، الرجل الشجاع الذي منع أحد مسلحي هجوم شاطئ بوندي، للمأساة في لحظة بطولية، وترك كلمات مؤثرة جدًا لأقربائه قبل أن يضع حياته على المحك لإنقاذ الآخرين.
أظهرت لقطات الفيديو لحظة مواجهة أحمد، البالغ من العمر 43 عامًا ووالد لطفلين، لأحد المسلحين بينما كان يطلق النار على المحتفلين بعيد الأنوار (حانوكا) على شاطئ بوندي، وقد انتشرت هذه اللقطات على نطاق واسع.
خلال الاشتباك، أصيب أحمد بطلقين ناريين ونُقل إلى المستشفى، إلا أن أفعاله البطولية أنقذت على الأرجح عشرات الأرواح.
أسفر الهجوم عن مقتل 16 شخصًا وإصابة 40 آخرين، وأعلنت الشرطة أن الحادث يُصنف كـ”حادث إرهابي”، مؤكدة أن المسلح البالغ من العمر 50 عامًا أحد القتلى.
كما عثرت الشرطة على عدة أجهزة متفجرة قرب الشاطئ يُعتقد أنها مرتبطة بالمهاجم المقتول، والمهاجمان، اللذان تبين أنهما أب وابنه، هما نوفيد أكرم والده، وقد أصيب نوفيد وأُلقي القبض عليه وهو في حراسة الشرطة.
كان أحمد، صاحب متجر فواكه سوري الأصل، مع ابن عمه جوزاي الكنج قبل لحظات من مواجهته للمسلح، وفقًا لما رواه ابن عمه خارج المستشفى صباح الاثنين، قال أحمد قبل أن يقفز إلى العمل البطولي: “سأموت، أرجوك أخبر عائلتي أنني نزلت لإنقاذ حياة الناس”.
اندفع أحمد نحو المسلح وتمكن من انتزاع السلاح من يده قبل أن يسقط الأخير إلى الأرض ويتراجع، فيما استند أحمد بالسلاح إلى شجرة لتأمينه.
أُطلقت حملة جمع تبرعات على منصة GoFundMe لدعم البطل، وقد جمعت حتى الآن نحو مليون دولار من أكثر من 5,000 متبرع، من بينهم 100,000 دولار من الملياردير الأمريكي بيل أكمان.
- اقرأ أيضاً: شاهد لحظة تصدي الشرطة للمسلحين في بوندي بعد أن قتلا 16 شخصًا (فيديو)
- منفذ بوندي المعروف للأمن .. تحقيق يكشف اتصالات محتملة بـ “داعش” منذ سنوات