انتاب سكان ولاية فيكتوريا قلق بالغ بعد انتشار لقطات مروعة تُظهر ما يبدو أنه “إعصار ناري” يتشكل وسط حرائق غابات متصاعدة بسرعة في أنحاء الولاية.
وأعلنت هيئة مكافحة الحرائق الريفية (CFA) حظرًا تامًا على إشعال النيران في جميع أنحاء الولاية يوم السبت، بعد اندلاع ما لا يقل عن 60 حريقًا في فيكتوريا.
وفي عصر يوم الجمعة، أظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي عمودًا متصاعدًا من اللهب والرماد بالقرب من Burrowye، على ضفاف نهر Murray.
وأثارت هذه اللقطات مقارنات مثيرة للقلق مع بعض أسوأ كوارث الحرائق في أستراليا ..وكتب أحد المستخدمين: “يتكرر مشهد الأربعاء الرمادي”، مستذكرًا حرائق الغابات الكارثية التي اجتاحت فيكتوريا وجنوب أستراليا عام 1983.
وقال آخر إنه شاهد ظاهرة مماثلة خلال حرائق السبت الأسود عام 2009، التي أودت بحياة 173 شخصًا.
ويشتعل أحد أخطر الحرائق بالقرب من لونغوود، على بعد حوالي 150 كيلومترًا شمال ملبورن. اندلع حريق يوم الأربعاء، وتفاقم بفعل الحرارة الشديدة والرياح القوية، مما أعاق جهود مكافحة الحرائق بشكل كبير. وتضاعف حجم الحريق خلال ساعتين فقط بعد ظهر يوم الجمعة، ليُحرق حوالي 100 ألف هكتار.
وتبحث الشرطة عن رجل وامرأة وطفل، نصحتهم فرق الطوارئ يوم الخميس بالبقاء في منازلهم نظراً لخطورة الإخلاء. وصرح نائب مفوض شرطة فيكتوريا، بوب هيل، بأن الضباط عادوا لاحقاً إلى المنطقة وشاهدوا العائلة واقفة أمام منزلها الذي دُمّر بالكامل.
ولا يزال مكان وجودهم مجهولاً، حيث لا تزال المنطقة شديدة الخطورة على فرق البحث.
وأكدت رئيسة وزراء ولاية فيكتوريا، جاسينتا آلان، يوم الجمعة، عدم العثور على أي أثر للعائلة المفقودة، وحثت أي شخص لديه معلومات على الاتصال بالشرطة.
وتقول فرق الطوارئ إن ولاية فيكتوريا تواجه أخطر تهديد بالحرائق منذ حرائق الغابات المدمرة في صيف 2019-2020، ومن المتوقع أن تتفاقم الأوضاع مع استمرار موجة الحر الشديدة في جنوب شرق أستراليا.
- اقرأ أيضاً: حرائق غابات تدمّر منازل في فيكتوريا وسط أسوأ موجة حر منذ ست سنوات
- تحذير في أستراليا لأصحاب هذه السيارات بعد تفكيك عصابة سرقت مركبات بـ8 ملايين دولار