Take a fresh look at your lifestyle.

إغلاق مركز إسلامي في سيدني بعد الكشف عن صلاته بأحد المشتبه بهم في هجوم بوندي

أغلق مجلس مدينة سيدني مركزا إسلاميا في بانكستاون بعد الكشف عن صلاته بأحد المشتبه بهم في هجمات شاطئ بوندي الشهر الماضي.

ففي ديسمبر، أصدر مجلس مدينة كانتربري-بانكستاون أمرا بـ ”وقف الاستخدام” لمركز المدينة للدعوة، بعد أن تبين أن المركز لم يحصل على الموافقات الرسمية اللازمة لتشغيله كقاعة صلاة.

وكان الداعية وسام حداد، المعروف أيضا باسم أبو أسيد، قد ألقى المحاضرات وأدار المركز في السابق.

وأعلن المالكون اليوم، في بيان قصير، أن مركز المدينة للدعوة قد أغلق نهائيا.

وخلص تحقيق أجرته المجلس في ديسمبر  إلى أن المكان معتمد فقط للعمل كمركز طبي، ولم يسعَ المالكون للحصول على تفويض لتشغيله كقاعة صلاة.

وصرح متحدث باسم المجلس آنذاك قائلا: “تشير مراقبتنا الأخيرة إلى وجود شبهات قوية بأن المكان يُستخدم بما يخالف الغرض المخصص له”.

وورد أن الداعية وسام حداد كان مرتبطا بالمشتبه به في هجوم بوندي الإرهابي، نافيد أكرم، لكنه نفى أي معرفة سابقة بالهجوم، كما ثبت أنه انتهك قانون مكافحة التمييز العنصري بسبب محاضراته المعادية للسامية أمام المحكمة الفيدرالية في يوليو.

إلا أن مركز المدينة للدعوة، الذي انتقل لإدارة جديدة في ديسمبر، أصر على أن حداد لم يكن له أي سلطة إدارية أو اتخاذ قرارات، وأن حضوره اقتصر على كونه محاضرا زائرا من حين لآخر.

من جانبه، قال رئيس وزراء نيو ساوث ويلز، كريس مينز، إن الإغلاق الدائم لمركز المدينة للدعوة يمثل “دليلا على فعالية التغييرات المقترحة”، في إشارة إلى سلسلة من التدابير الجديدة لمكافحة إدارة أماكن العبادة بدون موافقات رسمية ووقف أنشطة الدعاة المتطرفين.

وأشار مينز إلى صعوبة رصد وإغلاق هذه الأماكن، لكنه أكد أن زيادة البث والنشر للخطب المتطرفة يسهل التعرف عليها، مشددا على أن القوانين السابقة لم تكن كافية لمواجهتها.

وأضاف مينز أنه شعر بالصدمة عندما اقتصر عقاب المركز على غرامة اسمية، مشيرا إلى أن إحدى الإجراءات الجديدة تشمل رفع الغرامات لتصل إلى 22,000 دولار للأفراد و 220,000 دولار للشركات.

Leave A Reply

Your email address will not be published.