اخبار استراليا- أعلنت ولاية نيو ساوث ويلز عن إحداث تغييرات جوهرية على قواعد تحويل رخص القيادة الأجنبية ما سيؤثر على آلاف السائقين المقيمين في الولاية.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يتمكن حاملو رخص القيادة الصادرة من دول محددة من استبدال رخصهم الأجنبية مباشرةً برخصة قيادة كاملة من نيو ساوث ويلز، كما كان معمولًا به سابقًا، دون الخضوع لمتطلبات إضافية تشمل التدريب والاختبارات العملية والنظرية.
إذ أكدت السلطات أن العمل بنظام الاعتراف المتبادل بالسائقين ذوي الخبرة، الذي كان يتيح للسائقين فوق سن 25 عامًا تحويل رخصهم الأجنبية إلى رخص أسترالية مماثلة دون تدريب أو تقييم إضافي، سينتهي رسميًا في التاريخ ذاته.
وبذلك واعتبارًا من 1 فبراير، ستنضم نيو ساوث ويلز إلى بقية الولايات والأقاليم الأسترالية، التي تطبق بالفعل هذه المتطلبات، ما يعني توحيد الإجراءات على المستوى الوطني.
الدول التي لن يشملها الاعتراف المباشر برخص السائقين ذوي الخبرة:
بلغاريا، جمهورية التشيك، إستونيا، هونغ كونغ (المنطقة الإدارية الخاصة لجمهورية الصين الشعبية)، المجر، لاتفيا، ليتوانيا، بولندا، جمهورية قبرص، جمهورية كوريا (كوريا الجنوبية)، جمهورية صربيا، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، جنوب أفريقيا، وتايوان.
وفي هذا السياق، أعلنت منظمة « Austroads »، وهي رابطة هيئات النقل الأسترالية والنيوزيلندية، تعليق تقييم طلبات هيئات الترخيص الأجنبية الراغبة في الانضمام إلى برنامج الدول المعترف بها، وذلك إلى حين الانتهاء من مراجعة شاملة للبرنامج.
وأوضحت المنظمة أن هذه المراجعة تهدف إلى جعل عملية التقييم أكثر دقة وصرامة، لضمان قوة واتساق عملية التبديل، وتحقيق النتائج المرجوة لمديري الطرق ومستخدميها على حد سواء.
الدول المشمولة حاليًا بنظام الدول المعترف بها:
النمسا، بلجيكا، البوسنة والهرسك، كندا، كرواتيا، الدنمارك، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، اليونان، غيرنسي، أيرلندا، جزيرة مان (للتراخيص الصادرة لأول مرة في أو بعد 1 أبريل 1991)، إيطاليا، اليابان، جيرسي، لوكسمبورغ، مالطا (للتراخيص الصادرة لأول مرة في أو بعد 2 يناير 2004)، هولندا، نيوزيلندا، النرويج، البرتغال، سنغافورة، إسبانيا، السويد، سويسرا، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية.
ودعت السلطات السائقين المتأثرين بهذه التغييرات إلى الإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحصول على رخصة قيادة أسترالية قبل دخول القواعد الجديدة حيز التنفيذ، تفاديًا لأي تعقيدات مستقبلية.