نجحت عائلة أسترالية في خفض فاتورة الكهرباء الفصلية من أكثر من 1700 دولار إلى صفر بعد تركيب نظام طاقة شمسية مزوّد ببطارية منزلية كبيرة السعة.
وفي هذا السياق، قال روب تووز، من منطقة Warners Bay في نيوكاسل، إن منزله لم يسحب أي كهرباء من الشبكة منذ شهر نوفمبر، بفضل الألواح الشمسية وبطارية منزلية بسعة 50 كيلوواط/ساعة.
وتضم الأسرة خمسة أفراد، بينهم ثلاثة أطفال، ورغم تشغيل مضخة المسبح على مدار الساعة واستخدام عدة مكيفات هواء، فإنهم لم يتكبدوا أي تكلفة كهرباء.
وقال روب: “أصبحت الحياة في المنزل أكثر راحة وهدوءاً، لم نعد نقلق بشأن استهلاك الكهرباء، ويمكننا تشغيل الغسالة أو المجفف أو غسالة الصحون في أي وقت يناسبنا، وليس فقط في أوقات التعرفة المنخفضة.”
وأضاف روب: “يمكننا تشغيل أجهزة التكييف طوال الليل في الصيف، مما ساعدنا على النوم بشكل أفضل”.
وينصح روب الأسر التي تفكر في التحول للطاقة الشمسية بالاستثمار في بطارية أكبر حجماً إن أمكن، لأن السعة الأكبر تعني تخزين طاقة شمسية أكثر وتقليل الاعتماد على الشبكة، وبالتالي زيادة التوفير.
كما أشار روب إلى أن حجم البطارية قد يؤثر مستقبلاً على قيمة إعادة بيع المنزل.
وتأتي تجربة روب في وقت يشهد فيه السوق الأسترالي ارتفاعاً كبيراً في الطلب على البطاريات المنزلية، فوفقاً للرئيس التنفيذي لشركة VoltX Energy، ديفيد سيديغي، فإن كثيراً من المنازل باتت تختار بطاريات بسعة 40 كيلوواط/ساعة — أي أكبر بأربع مرات تقريباً من الأنظمة الشائعة قبل عام.
ومن الجدير بالذكر أن التعديلات على برنامج حسومات البطاريات المنزلية الفيدرالي ساهمت في زيادة الإقبال، حيث يحصل المستهلكون على خصومات عبر شهادات التكنولوجيا الصغيرة (STCs).
ووفقاً للتقديرات، يمكن لبعض الأسر تركيب بطارية بسعة 50 كيلوواط/ساعة مقابل نحو 4000 دولار من أموالهم الخاصة بعد الخصومات، وهو ما يمثل وفراً كبيراً مقارنة بالسعر الأصلي.
وتشير بيانات رسمية إلى أن ما بين 160 ألفاً و184 ألف منزل ركّبوا بطاريات خلال النصف الثاني من عام 2025 فقط.
كما رفعت الحكومة توقعاتها لعدد البطاريات المركبة بحلول 2030 من مليون إلى مليوني بطارية.
لكن مستويات الدعم ستنخفض تدريجياً، إذ سيحصل أول 14 كيلوواط/ساعة من سعة البطارية على الحسم الكامل، بينما تنخفض النسبة للسعات الأكبر، ما دفع كثيرين للإسراع بالتركيب قبل تقليص الدعم.