حذّرت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ المواطنين الأستراليين الموجودين في منطقة الشرق الأوسط من “أيام صعبة قادمة”، في ظل التصعيد العسكري المتسارع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما تبعه من إغلاق واسع للمجالات الجوية وتعطّل حركة الطيران الدولية.
وأكدت وونغ أن الضربات المتبادلة والتوترات الأمنية أدت إلى إغلاق أجواء عدد من دول المنطقة، وهو ما قد يحدّ من قدرة الحكومة الأسترالية على تنظيم رحلات إجلاء للمواطنين العالقين هناك، رغم تأكيدها أن الحكومة ستبذل كل ما تستطيع لضمان سلامتهم.
وجاءت التحذيرات بعد إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه عدة مدن خليجية، بينها أبوظبي ودبي والدوحة، وهي مراكز رئيسية لحركة الطيران العالمية بين الشرق والغرب. وأفادت تقارير بإصابة أربعة أشخاص بعد سقوط صاروخ بالقرب من إحدى صالات مطار دبي الدولي.
وأظهرت بيانات حركة الطيران شبه توقف للملاحة الجوية فوق إيران والعراق والكويت وإسرائيل والبحرين، فيما أغلقت قطر والإمارات مجالهما الجوي مؤقتًا، ما تسبب في اضطراب واسع للرحلات الدولية.
وألغت شركات طيران عدة رحلات بين أستراليا والشرق الأوسط وأوروبا، حيث أعلنت فيرجن أستراليا إعادة أربع رحلات كانت متجهة إلى الدوحة بعد إغلاق الأجواء القطرية، إضافة إلى إلغاء سبع رحلات أخرى.
كما أوقفت شركات طيران عالمية، بينها الخطوط البريطانية ولوفتهانزا وإير فرانس، عددًا من رحلاتها إلى وجهات في المنطقة.
ويرى خبراء في أمن الطيران أن إغلاق الأجواء قد يستمر لفترة طويلة إذا استمر التصعيد العسكري، ما يزيد من احتمالات تعطل السفر الدولي خلال الأيام المقبلة.
ودعت الحكومة الأسترالية مواطنيها إلى تجنب السفر إلى عدة دول في الشرق الأوسط، بينها إسرائيل ولبنان وقطر والإمارات والبحرين والكويت، مع متابعة تحديثات السفر الرسمية بشكل مستمر.
- اقرأ أيضاً: رسالة حادة من ألبانيز بعد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربة جوية أمريكية
- أمل جديد للأسر محدودة الدخل.. دعم حكومي يُخفّض تكاليف المعيشة في عدة مجتمعات