قد تواجه شوارع ملبورن تراكم النفايات وإغلاق المكتبات وتراجع صيانة الحدائق إذا نفّذ آلاف من موظفي الخدمات في المجالس المحلية تهديدهم بالإضراب، في ظل نزاع مستمر حول الأجور.
وفي هذا السياق، أعلن فرع اتحاد الخدمات الأسترالي في فيكتوريا وتسمانيا يوم الخميس أنه تقدّم بطلب لإجراء اقتراع على إضراب محمي لدى لجنة العمل العادل، وهي الجهة المسؤولة عن تنظيم النزاعات العمالية في أستراليا.
أكبر إضراب محتمل في تاريخ الحكومات المحلية
وصفت أمينة الفرع تاش وارك هذه الخطوة بأنها قد تؤدي إلى أكبر إضراب تشهده الحكومات المحلية في أستراليا، حيث يستعد عمال جمع النفايات وإعادة التدوير وصيانة الحدائق والمكتبات وخدمات الرعاية المنزلية وغيرهم للتوقف عن العمل في شهر أبريل.
وقالت وارك: “عمال الحكومات المحلية سئموا من التخلف عن الركب، تكاليف المعيشة ترتفع بسرعة، لكن الأجور لا تواكب ذلك”، وأضافت أن النقابة تسعى للحصول على زيادات في الأجور تصل إلى 10٪ عبر التحرك الجماعي.
وذكرت تقارير إعلامية أن موظفين من ثماني مجالس محلية في ملبورن يشاركون في النزاع، منها: مجلس مدينة ملبورن و Hume و Darebin و Merri-bek و Yarra و Maribyrnong و Hobsons Bay و Greater Dandenong.
وفي بيان مشترك، أوضحت المجالس أن عملية التفاوض الجماعي متعددة الجهات تمت الموافقة عليها من قبل لجنة العمل العادل في ديسمبر 2025.
وأضافت أن المجالس والنقابات تستعد حاليًا لبدء المفاوضات، مع تعيين رئيس مستقل للإشراف على اجتماعات التفاوض، مشيرة إلى أن المناقشات الرسمية الأولى ستبدأ خلال الأسابيع المقبلة.
تأثير محتمل على الخدمات العامة
وإذا تم الإضراب بالفعل، فقد تتأثر عدة خدمات يومية في ملبورن، مثل: جمع النفايات وإعادة التدوير، صيانة الحدائق والمساحات العامة، تشغيل المكتبات، بالإضافة إلى خدمات الرعاية المنزلية.
ولا تزال المفاوضات في مراحلها الأولى، لذلك تقول المجالس إنه من المبكر التعليق على احتمال وقوع إضراب فعلي.