تواجه أم أسترالية لطفلين خطر التشرد خلال أيام قليلة بعد قرار هدم المسكن الذي تعيش فيه، في حادثة تسلط الضوء على أزمة السكن المتفاقمة في ولاية غرب أستراليا.
وتقول لورا ماكالمونت، وهي أم عزباء تقيم في ضاحية Mariginiup شمال مدينة بيرث، إن عائلتها قد تصبح بلا مأوى عندما يتم هدم مكان إقامتها الحالي خلال أيام، وقالت في مقابلة مع قناة 7NEWS: “أنا خائفة جداً وقلقة على سلامة أطفالي”.
تعيش ماكالمونت وطفلاها منذ نحو عامين في ملحق سكني صغير في Mariginiup، وسط ظروف صعبة تفتقر إلى الغاز والمياه الساخنة، ويتشاركون جميعاً غرفة نوم واحدة.
وأضافت: “هذا كل ما استطعنا الحصول عليه.. نحن مجبرون على هذا الوضع”.
ومن المقرر هدم المسكن لإعادة تطوير الموقع وبناء وحدات سكنية جديدة، ما يترك الأسرة أمام مهلة قصيرة للعثور على مكان بديل.
وكانت الأم قد سجّلت طلباً للحصول على سكن حكومي ضمن قائمة الأولوية منذ عام 2024، إلا أن وزارة الإسكان والأشغال في الولاية تقول إنها ما زالت تعالج طلبات أُدرجت في القائمة منذ عامي 2021 و 2022.
وقال متحدث باسم الوزارة إن عدد المساكن المتاحة محدود، مضيفاً أن السلطات عرضت على الأسرة خدمات دعم اجتماعي.
كما صرّح وزير الإسكان في الولاية John Carey بأن الحكومة تشجع ماكالمونت على الاستمرار في التواصل مع الجهات الداعمة.
لكن الأم تقول إنها تتواصل مع تلك الجهات منذ أكثر من عامين دون نتيجة ملموسة.
وبحسب ماكالمونت، فإن مراكز الإيواء الطارئة ممتلئة حالياً، وأن الخيار الوحيد الذي عُرض عليها هو الإقامة في فندق لمدة ليلتين فقط، وقالت: “وبعد ذلك لا أعلم ماذا سيحدث، ليس لدي حل.. لدي خيمة فقط”.
من جانبها، انتقدت نائبة زعيم المعارضة في الولاية Libby Mettam أداء الحكومة في ملف الإسكان، مشيرة إلى أن زيادة مخزون الإسكان الاجتماعي منذ وصول الحكومة الحالية إلى السلطة لم تتجاوز 1%.
وأكدت ماكالمونت أن عائلتها تحتاج إلى حل فوري، قائلة: “وقت الانتظار انتهى.. نحتاج إلى حل الآن”.
اقرأ أيضاً: العثور على جثتين داخل سيارة غمرتها الفيضانات خلال البحث عن سائحين مفقودين في كوينزلاند