Take a fresh look at your lifestyle.

“هل ما زلتم أحياء”.. عائلة المتهم بهجوم بوندي تتلقى تهديدات بالقتل وتعيش حالة رعب

تقدّم المتهم بالهجوم في نافيد أكرم في سيدني إلى المحكمة لإصدار أمر يمنع نشر أسماء أفراد عائلته، بعد تعرضهم لتهديدات خطيرة منذ وقوع الهجوم.

وذكرت المحكمة أن أفراد العائلة، وهم والدته وشقيقه وشقيقته، يعيشون حالة من الخوف الشديد بسبب رسائل تهديد ومضايقات متكررة.

وخلال جلسة في محكمة Downing Centre Local Court، أوضح محامي الدفاع أن العائلة تلقت تهديدات صريحة بالقتل، من بينها: اتصالات هاتفية تسأل: “هل ما زلتم أحياء”، ورسائل عبر تطبيقات التواصل تتوعد بالقتل، إضافة إلى حضور أشخاص إلى منزلهم ليلاً وإطلاق شتائم وتهديدات

كما أشار إلى أن منزل العائلة تعرّض للتخريب، ما زاد من مخاوف تعرضهم لهجوم فعلي.

أكد محامي المتهم أن الغضب الشعبي بعد الهجوم “مفهوم”، لكنه شدد على أنه لا يوجد أي دليل على تورط أفراد العائلة في الجريمة.

وحذر من أن بعض الأشخاص قد يلجؤون إلى “العدالة الذاتية”، ما يشكل خطراً حقيقياً على حياة الأبرياء.

وفي المقابل، عارضت مؤسسات إعلامية طلب حجب الأسماء، معتبرة أن الشفافية ضرورية للحفاظ على ثقة الجمهور، خاصة بعد واحدة من أخطر الهجمات في تاريخ أستراليا، لكنها أقرت في الوقت نفسه بأن عائلة المتهم تُعد من المتضررين أيضاً من الحادث.

كان الهجوم قد وقع في Bondi Beach في ديسمبر الماضي، وأسفر عن مقتل 15 شخصاً، بينهم طفلة، ويُتهم نافيد أكرم بتنفيذ الهجوم إلى جانب والده، الذي قُتل لاحقاً برصاص الشرطة.

ومن المتوقع أن تصدر المحكمة قرارها بشأن طلب حجب هوية العائلة في 2 أبريل، وسط مخاوف متزايدة من تصاعد التهديدات.

وتسلط القضية الضوء على التحدي بين حماية عائلات المتهمين وحق الجمهور في الوصول إلى المعلومات، خاصة في القضايا ذات الحساسية العالية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.