Take a fresh look at your lifestyle.

إضراب واسع يشل مئات المدارس في ولاية فيكتوريا..ما تداعياته؟

اخبار استرالياتشهد ولاية فيكتوريا الأسترالية، اليوم الثلاثاء، إضرابًا واسع النطاق يشارك فيه آلاف المعلمين والعاملين في قطاع التعليم الحكومي، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ أكثر من 13 عامًا، ما ينذر بتأثيرات كبيرة على سير العملية التعليمية في مئات المدارس.

وبحسب نقابة التعليم الأسترالية، من المتوقع أن يشارك نحو 30 ألف موظف في الإضراب، مما سيؤدي إلى تأثر ما يصل إلى 500 مدرسة بشكل كبير، وسط تحذيرات لأولياء الأمور من إرسال أبنائهم إلى المدارس في ظل محدودية القدرة على استقبال الطلاب.

أسباب الإضراب

يأتي هذا التحرك بعد تصاعد الخلافات بين الحكومة والنقابة بشأن اتفاقية العمل الجماعية، حيث يطالب المعلمون بزيادة في الرواتب تصل إلى 35% على مدى أربع سنوات، إلى جانب تحسين ظروف العمل، وتقليل أعداد الطلاب في الفصول، وتعزيز الدعم النفسي والمهني داخل المدارس.

موقف الحكومة

من جهتها، عرضت الحكومة زيادة إجمالية تبلغ 18.5%، تتضمن زيادات تدريجية على مدار السنوات المقبلة، إضافةً إلى بعض الحوافز مثل بدل العمل الإضافي ويوم إضافي خالٍ من الطلاب، إلا أن النقابة ترى أن هذا العرض غير كافٍ، ولن يمنع تراجع رواتب المعلمين مقارنة بنظرائهم في ولايات أخرى.

بدورها، دعت رئيسة حكومة الولاية، جاسينتا ألان، إلى إلغاء الإضراب والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدةً أن العرض الحكومي “عادل وجاد”، وأن الحوار هو السبيل الوحيد للتوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.

تداعيات الإضراب على المدارس والطلاب

رغم تأكيد السلطات أن المدارس ستظل مفتوحة، إلا أنها أقرت بعدم قدرتها على استيعاب جميع الطلاب، حيث سيتم الاكتفاء بالإشراف على أعداد محدودة، مع دمج بعض الصفوف وتنظيم أنشطة بديلة بدلًا من الحصص الدراسية المعتادة.

تصعيد وتحركات ميدانية

ومن المقرر أن ينظم المعلمون المشاركون في الإضراب تجمعًا في مقر نقابي قبل التوجه في مسيرة إلى مبنى البرلمان المحلي، في محاولة للضغط على الحكومة للاستجابة لمطالبهم.

امتداد الأزمة إلى ولايات أخرى

أعلنت ولاية تسمانيا عن إضرابات مماثلة للمعلمين بعد رفضهم عرضًا حكوميًا لزيادة الرواتب، ما يشير إلى تصاعد التوترات في قطاع التعليم الأسترالي بشكل عام.

Leave A Reply

Your email address will not be published.