Take a fresh look at your lifestyle.

تعرف إلى المناطق الأسترالية الأكثر تضرراً من الحرب في الشرق الأوسط ولماذا؟

تشهد أستراليا أزمة حادة في إمدادات الوقود، وسط ارتفاع حاد في الأسعار ونقص ملحوظ في بعض المناطق، وذلك نتيجة تداعيات الحرب الدائرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، والتي أثّرت بشكل مباشر على حركة إمدادات النفط العالمية.

تصعيد عالمي ينعكس محلياً

بدأت الأزمة مع تصاعد الهجمات العسكرية التي دفعت إيران إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي. تسبب هذا الإغلاق في اضطرابات كبيرة بسلاسل التوريد، ما دفع شركات الوقود إلى البحث عن بدائل عاجلة من الولايات المتحدة وأفريقيا لتعويض النقص.

ارتفاع قياسي في الأسعار

وبحسب أحدث البيانات، ارتفع متوسط سعر البنزين في أستراليا إلى 2.38 دولار للتر، فيما وصل سعر الديزل إلى 2.82 دولار للتر، في قفزة أثارت قلق المستهلكين والقطاعات الاقتصادية على حد سواء.

أين تتركز أزمة النقص؟

تختلف حدة الأزمة من ولاية إلى أخرى، إلا أن بعض المناطق تواجه وضعاً أكثر صعوبة:

-نيو ساوث ويلز: الأكثر تضرراً، حيث سجلت 187 محطة بدون ديزل و32 محطة نفد منها الوقود بالكامل.

-فيكتوريا: 134 محطة تعاني من نقص في نوع واحد على الأقل من الوقود.

-كوينزلاند: 55 محطة بدون ديزل و35 بدون بنزين عادي.

-جنوب أستراليا: 49 محطة تواجه نقصاً في الإمدادات.

-غرب أستراليا: 6 محطات خالية تماماً و4 بدون ديزل.

-تسمانيا: محطة واحدة بلا ديزل و6 بلا بنزين.

-إقليم العاصمة الأسترالية (ACT): محطة واحدة بدون ديزل.

-الإقليم الشمالي: لا توجد أزمة مرتبطة بالحرب، لكن الفيضانات والأعاصير تؤثر على الإمدادات.

تحركات حكومية عاجلة

في محاولة لاحتواء الأزمة، وجهت الحكومة شركات الوقود للإفراج عن أكثر من 500 مليون لتر من الاحتياطي الاستراتيجي، مع إعطاء الأولوية للمناطق الإقليمية الأكثر تضرراً.

كما تم تخفيف معايير جودة الوقود، للسماح باستخدام أنواع أقل جودة كانت مخصصة للتصدير، بهدف سد الفجوة في السوق المحلي.

هل هناك خطر من التقنين؟

حتى الآن، أكدت الحكومة أنها لا تدرس فرض نظام تقنين للوقود، لكنها دعت المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك وعدم التزود بكميات تفوق الحاجة.

تشديد الرقابة والعقوبات

وفي سياق متصل، تم طرح مشروع قانون جديد في البرلمان يهدف إلى مضاعفة الغرامات على محطات الوقود التي تمارس سلوكيات مضللة أو احتكارية، إلا أنه لم يتم التصويت عليه رسمياً بعد.

بالنتيجة، أزمة الوقود في أستراليا مرشحة للتفاقم في حال استمرار التوترات في الشرق الأوسط، خاصةً مع اعتماد السوق العالمي على ممرات حيوية مثل مضيق هرمز، ما يجعل استقرار الإمدادات رهناً بتطورات المشهد الدولي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.