Take a fresh look at your lifestyle.

فيضانات مفاجئة ورياح مدمرة.. إعصار “ناريل” يتجه نحو غرب أستراليا مخلفًا أضرارًا كبيرة

ضرب الإعصار المداري “ناريل” بقوة سواحل غرب أستراليا، متسببًا برياح مدمّرة تصل سرعتها إلى 250 كيلومترًا في الساعة وأمطار غزيرة أدت إلى فيضانات مفاجئة في عدة مناطق، أبرزها بلدة إكسماوث الساحلية.

ويتحرك الإعصار حاليًا جنوبًا بمحاذاة الساحل، بعد أن اجتاح أجزاء من كوينزلاند والإقليم الشمالي قبل أن يعاود التكوّن في عرض البحر ويشتد مجددًا، ليهدد الآن شريطًا ساحليًا يمتد لنحو 800 كيلومتر من منطقة بيلبارا إلى جاسكوين.

وأفادت هيئة الأرصاد الجوية بأن الإعصار يمر بالقرب من “نورث ويست كيب” وسيؤثر لاحقًا على مدينة كارنارفون، قبل أن يضعف تدريجيًا عند دخوله اليابسة خلال الساعات المقبلة.

من جهتهم، تحدث سكان إكسماوث عن أضرار أولية، بينها اقتلاع أسقف منازل، فيما تعذر على فرق الطوارئ الوصول إلى المناطق المتضررة بسبب الظروف الجوية القاسية.

وشملت التحذيرات مناطق واسعة تمتد من ماردي إلى جورين باي، مرورًا بأونسلو، كورال باي، دينهام وجيرالدتون، إضافة إلى مناطق داخلية، وسط دعوات عاجلة للسكان للبقاء داخل منازلهم.

وقد جلب الإعصار كميات هائلة من الأمطار، حيث سُجلت 197 ملم في جزيرة بارو و180 ملم في جزيرة فارانوس، ما يزيد من خطر الفيضانات، خصوصًا مع امتلاء الأنهار والمجاري المائية.

وفي ظل تصاعد التهديد، هرع السكان إلى تخزين الإمدادات وتأمين منازلهم، بينما أُغلقت منشآت سياحية وأُلغيت حجوزات قبل أيام من عطلة عيد الفصح، كما ألغت شركات الطيران عشرات الرحلات في شمال غرب البلاد.

جنوبًا، تستعد مدينة كارنارفون لمواجهة الإعصار الذي قد يصلها من الفئة الثالثة، في وقت تعاني فيه المنطقة أصلًا من آثار موجة حر وإعصار سابق دمّر محاصيل زراعية الشهر الماضي.

ويحذر مزارعون من أن أي أضرار جديدة قد تؤثر على الإنتاج لفترة طويلة، رغم توفر الإمدادات من مناطق أخرى.

وقد شددت السلطات على ضرورة عدم الاستهانة بخطورة الوضع، خاصة مع تجاوز سرعة الرياح 200 كيلومتر في الساعة، محذّرة من تحوّل الأجسام غير المثبتة إلى مقذوفات خطيرة.

كما أثيرت مخاوف بشأن نقص مراكز الإيواء المقاومة للأعاصير في بعض المناطق، خصوصًا بين كالباري وجيرالدتون.

وفي العاصمة بيرث، يستعد السكان لهطول أمطار غزيرة خلال اليومين المقبلين قد تتجاوز 100 ملم، مع رياح قوية، ما أدى إلى إلغاء فعاليات ومناسبات عديدة.

وبينما يستمر الإعصار في مساره غير المتوقع، تؤكد السلطات أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة، داعية الجميع إلى متابعة التحديثات الرسمية واتخاذ إجراءات السلامة دون تأخير.

Leave A Reply

Your email address will not be published.