Take a fresh look at your lifestyle.

أستراليا تشهد أول تساقط للثلوج في 2026.. طقس قاسٍ يجتاح عدة ولايات

تشهد أستراليا حالة جوية استثنائية وغير مسبوقة مع بداية عام 2026، حيث ضربت موجة من الطقس المتطرف عدة ولايات، متسببة في تساقط الثلوج والأمطار الغزيرة والعواصف الرملية والرياح العاتية في وقت واحد.

وسجلت مناطق في ولايتي نيو ساوث ويلز وفيكتوريا أول تساقط للثلوج هذا العام، رغم أن البلاد لا تزال في أوائل فصل الخريف، إذ بلغت سماكة الثلوج نحو 8 سنتيمترات في المناطق الجبلية، مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.

وشملت الثلوج مناطق الألب الأسترالية، حيث استقبلت منتجعات التزلج الشهيرة مثل Falls Creek و Hotham و Perisher و Thredbo أولى موجات الثلوج، في مشهد مبكر أثار دهشة السكان والعاملين في القطاع السياحي. كما امتد التساقط إلى مناطق غير معتادة مثل مدينة Orange شمالًا.

من جهتها، حذّرت هيئة الأرصاد الجوية من ظروف عاصفة قد تصل إلى حد العواصف الثلجية في المناطق المرتفعة، مع توقع استمرار الطقس القاسي في عدة مناطق، بما فيها الساحل الجنوبي ومناطق الهضاب والمرتفعات، إضافة إلى العاصمة كانبيرا، حيث يُتوقع استمرار الأمطار الغزيرة والرياح القوية.

وفي السياق ذاته، أصدرت السلطات تحذيرات لمربي الماشية من احتمال نفوق الحيوانات بسبب البرودة الشديدة والظروف القاسية، فيما تتشكل أمواج بحرية عاتية على السواحل الجنوبية والوسطى نتيجة منخفض جوي قوي، قد يؤدي إلى رياح عاصفة وأمواج خطيرة.

كما شهدت مناطق جنوب شرق نيو ساوث ويلز رياحًا مدمرة وصلت سرعتها إلى 110 كيلومترات في الساعة، مع توقعات ببلوغها 120 كيلومترًا في بعض المناطق المكشوفة، في حين امتدت التحذيرات شمالًا لتشمل مناطق أخرى مع توقعات بعواصف قوية.

ولم تقتصر الأضرار على ذلك، إذ تعاملت فرق الطوارئ مع أكثر من 400 بلاغ خلال ليلة واحدة، بعد أن تسببت العواصف في اقتلاع الأشجار وتساقط البَرَد بكثافة، فيما انقطعت الكهرباء عن أكثر من 5000 منزل في سيدني.

وفي غرب الولاية، ضربت عاصفة ترابية قوية مدينة دوبو، مصحوبة برياح بلغت سرعتها 115 كيلومترًا في الساعة، ما أدى إلى إسقاط رافعة وتعطيل واسع في الكهرباء وإشارات المرور، مع تأثر أكثر من 15 ألف منزل.

وفي الوقت نفسه، تواجه ولاية كوينزلاند تحذيرات من فيضانات كبيرة، خاصة على طول نهر طومسون وكوبر كريك، ما يزيد من تعقيد المشهد الجوي في البلاد.

أما في غرب أستراليا، فلا يزال الإعصار المداري العنيف “ناريل” يواصل تأثيره، بعدما بلغ الفئة الرابعة برياح تصل إلى 175 كيلومترًا في الساعة، وهبّات تصل إلى 250 كيلومترًا، مؤثرًا على شريط ساحلي واسع.

ورغم بدء تراجع قوة الإعصار تدريجيًا، إلا أن السلطات حذّرت من استمرار تأثيراته خلال الأيام المقبلة، مع توقعات بمزيد من الأمطار والرياح أثناء تحركه جنوبًا.

وتعكس هذه التطورات حالة من التقلبات الجوية الحادة التي تضرب أستراليا حاليًا، وسط تحذيرات من استمرار الطقس المتطرف وتأثيره على السكان والبنية التحتية والقطاعات الاقتصادية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.