Take a fresh look at your lifestyle.

ذعر في الأسواق الأسترالية.. والحكومة تتحرك لاستيراد الوقود من الخارج

اخبار استراليااتجهت الحكومة الأسترالية بقيادة حزب العمال إلى استيراد شحنات طارئة من الوقود المكرر من الولايات المتحدة، في محاولة لسد فجوة الإمدادات الناجمة عن الأزمة النفطية العالمية وتعثر الموردين التقليديين.

وكشفت مصادر مطلعة أن أستراليا واجهت تراجعًا ملحوظًا في وارداتها من الدول الآسيوية، التي لطالما شكّلت المصدر الرئيسي للوقود، وذلك بعد إلغاء ست ناقلات نفط كانت في طريقها إلى البلاد قادمة من ماليزيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية مطلع الأسبوع الجاري.

وفي هذا السياق، أكد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي ووزير الطاقة كريس بوين أن الصين ستتولى تعويض الشحنات الملغاة، إلى جانب الاعتماد على مصادر بديلة أخرى لضمان استقرار السوق المحلي ومنع حدوث نقص حاد في الوقود.

من جانبه، أوضح لوريون دي ميلو، الباحث في مركز تحول أسواق الطاقة بجامعة ماكواري، أن ثلاث ناقلات إضافية محملة بالوقود المكرر وصلت بالفعل من الولايات المتحدة، في سابقة تعد الأولى من نوعها منذ عقود، إذ كانت الإمدادات الأمريكية تقتصر سابقًا على النفط الخام فقط.

وأشار دي ميلو إلى أن تراجع الخيارات القادمة من آسيا دفع الولايات المتحدة إلى لعب دور أكبر في تلبية احتياجات أستراليا، محذرًا في الوقت ذاته من نقص الشفافية في المعلومات المتاحة للجمهور، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم ظاهرة الشراء بدافع القلق في بعض المناطق.

وكان وزير الطاقة قد أكد في تصريحات سابقة أن الشحنات الملغاة جرى تعويضها بالكامل، مضيفًا أن شركات التكرير والمستوردين بادروا بطلب شحنات إضافية لتعزيز المخزون الاستراتيجي.

وفي ظل هذه التطورات، تصاعدت الضغوط السياسية على الحكومة لتعزيز الشفافية، حيث دعا وزير الطاقة في حكومة الظل دان تيهان إلى إطلاق “لوحة معلومات للوقود”، تتيح تتبع الإمدادات وتحديد مناطق النقص بدقة على مستوى البلاد، بما يساعد في إدارة الأزمة بشكل أكثر فاعلية.

تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية اضطرابات غير مسبوقة في سلاسل التوريد، ما يدفع أستراليا إلى إعادة رسم استراتيجيتها في تأمين احتياجاتها عبر تنويع مصادر الاستيراد وفتح قنوات جديدة مع الولايات المتحدة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.