Take a fresh look at your lifestyle.

أم أسترالية تترك “حياة الأحلام” في سيدني وتنتقل مع عائلتها إلى بلدة صغيرة في أيرلندا لهذا السبب

كشفت أم أسترالية عن الأسباب التي دفعتها للتخلي عن حياتها في مدينة سيدني والانتقال مع عائلتها إلى بلدة صغيرة في أيرلندا، مؤكدة أن القرار لم يكن سهلاً، لكنه جاء بحثاً عن نمط حياة أكثر هدوءاً وتوازناً لتربية أطفالها.

وأوضحت ستيفاني هانت أن الحياة في سيدني كانت جذابة ومليئة بالفرص خلال سنوات الشباب، لكنها تحولت لاحقاً إلى “سباق مرهق” بعد تأسيس الأسرة، حيث ارتفعت تكاليف السكن والمعيشة بشكل كبير، ما اضطرها وزوجها للعمل لساعات طويلة على حساب الوقت العائلي.

وأضافت أن الأولويات تغيرت مع إنجاب الأطفال، إذ أصبح التواجد معهم ورعايتهم بشكل مباشر أمراً أساسياً، وهو ما اعتبرته صعب التحقيق في أستراليا بسبب تكاليف رعاية الأطفال وضغوط العمل.

وفي المقابل، وجدت العائلة في أيرلندا ما وصفته بـ ”روح القرية”، حيث يلعب المجتمع دوراً أكبر في دعم الأسر، سواء من خلال مشاركة الأجداد والأقارب في رعاية الأطفال، أو من خلال الترابط الاجتماعي بين الجيران، وهو ما يخفف العبء اليومي عن الوالدين.

وأشارت إلى أن الحياة اليومية في البلدة الصغيرة أكثر بساطة، حيث تقل الحاجة للتنقل لمسافات طويلة أو التخطيط المسبق لكل نشاط، مقارنة بالحياة السريعة في المدن الكبرى، مما أتاح لها قضاء وقت أطول مع أطفالها وتقليل مستويات التوتر.

كما لفتت إلى أن نظام التعليم والرعاية المبكرة في أيرلندا يوفر دعماً إضافياً للعائلات، من خلال برامج تعليمية مجتمعية وتكاليف أقل نسبياً، إلى جانب بيئة يشعر فيها الأطفال بالأمان والانتماء.

وترى هانت أن تجربتها تعكس توجهاً متزايداً بين بعض العائلات الأسترالية، التي بدأت تعيد تقييم فكرة “حياة الأحلام” في المدن الكبرى، خاصة مع ارتفاع تكاليف السكن وضغوط العمل، ما يدفعها للبحث عن بدائل توفر جودة حياة أفضل واستقراراً أكبر.

ورغم ارتباطها العاطفي بأستراليا، أكدت أن قرار البقاء في أيرلندا في هذه المرحلة من حياتها “واضح تماماً”، مشيرة إلى أن هذا الخيار يوفر لعائلتها التوازن الذي كانت تبحث عنه، مع احتمال العودة مستقبلاً عندما يكبر الأطفال.

Leave A Reply

Your email address will not be published.