Take a fresh look at your lifestyle.

خريطة تكشف موعد آخر شحنات النفط من الخليج إلى أستراليا.. هل نقترب من لحظة الانقطاع؟

كشفت خريطة أعدها بنك الاستثمار “جي بي مورغان” عن التوقيت المتوقع لانقطاع إمدادات نفط الخليج عن عدد من دول العالم، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على حركة الشحن العالمية.

وبحسب التحليل، من المتوقع أن تتوقف معظم شحنات النفط المتجهة إلى أستراليا بحلول 20 أبريل، في حين ستبدأ بعض مناطق آسيا وأفريقيا بالشعور بتأثير الانقطاع في وقت مبكر يصل إلى الأول من أبريل.

أما الولايات المتحدة، فقد يُحتمل أن تتأثر بحلول 15 أبريل، رغم أن إنتاجها المحلي الكبير قد يحد من حدوث نقص فعلي، مع بقاء التأثير الأكبر في ارتفاع الأسعار.

وتعتمد أستراليا بشكل كبير على واردات الوقود من دول آسيوية مثل كوريا الجنوبية وسنغافورة وماليزيا، والتي بدورها تعتمد على النفط القادم من الخليج عبر مضيق هرمز، وهو ما يجعل أي اضطراب في هذا المسار الحيوي ينعكس سريعاً على الإمدادات.

ورغم إلغاء ست شحنات وقود كانت متجهة إلى أستراليا، أكدت الحكومة أنه تم تعويضها بمصادر بديلة، من بينها الولايات المتحدة، حيث من المتوقع وصول نحو مليوني برميل من الوقود بين منتصف أبريل وبداية مايو، تشمل كميات من البنزين والديزل.

وقد حذر محللو “جي بي مورغان” من أن الأزمة الحالية لم تعد مجرد اضطراب في تدفق الإمدادات، بل تحولت إلى مشكلة استنزاف في المخزون العالمي، ما يعني أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً في تحديد شدة التأثير، وليس فقط حجم الكميات المتاحة.

وتأتي هذه التطورات في وقت أعلنت فيه الحكومة الأسترالية سلسلة إجراءات للتخفيف من أثر ارتفاع أسعار الوقود، من بينها خفض ضريبة الوقود بنحو 26.3 سنتاً للتر لمدة ثلاثة أشهر، إلى جانب تقليل رسوم استخدام الطرق للشاحنات وتأجيل زيادتها.

وأكدت الحكومة أن هذه الإجراءات ستخفض تكلفة تعبئة خزان وقود عادي بنحو 19 دولاراً، في خطوة مؤقتة تهدف إلى تخفيف الضغط عن الأسر، وسط توقعات باستمرار التقلبات في الأسواق العالمية.

كما تم إطلاق خطة وطنية لأمن الوقود تتضمن أربع مراحل للتعامل مع الأزمة، تبدأ بالمراقبة والاستعداد، وصولاً إلى التدخل المباشر لحماية الخدمات الحيوية في حال تفاقمت الأوضاع.

Leave A Reply

Your email address will not be published.