Take a fresh look at your lifestyle.

أزمة الوقود تغيّر سلوك الأستراليين.. تراجع ملحوظ في حركة المرور بسيدني وملبورن

تشهد مدن أسترالية كبرى، وعلى رأسها سيدني وملبورن، تراجعًا ملحوظًا في حركة المرور، في ظل ارتفاع حاد بأسعار الوقود دفع العديد من السكان إلى تقليل استخدام سياراتهم والبحث عن بدائل أقل تكلفة.

ويأتي هذا الانخفاض بالتزامن مع تداعيات التوترات الدولية، والتي انعكست بشكل مباشر على أسعار البنزين والديزل، حيث ارتفعت الأسعار بشكل لافت خلال الأسابيع الأخيرة، ما زاد من الأعباء المالية على السائقين.

وبحسب بيانات حكومية، سجلت الطرق الرئيسية في سيدني انخفاضًا كبيرًا في عدد الرحلات اليومية، حيث تراجعت حركة المرور على بعض الطرق الحيوية بنسبة وصلت إلى 20% خلال عطلات نهاية الأسبوع. كما انخفضت أعداد المركبات على جسور ومحاور رئيسية بآلاف الرحلات يوميًا مقارنة بالفترات السابقة.

أما في ملبورن، فقد كان التأثير أكثر وضوحًا، إذ شهدت بعض الطرق السريعة انخفاضًا حادًا في الحركة، وصل في بعض الفترات إلى نحو 50%، مع تراجع يقدّر بعشرات آلاف الرحلات يوميًا، ما يعكس حجم التغيير في سلوك التنقل لدى السكان.

ملامح التراجع في التنقل:

سيدني:
انخفاض ملحوظ في حركة المرور على الطرق الرئيسية والجسور، مع تراجع كبير في الرحلات خلال عطلات نهاية الأسبوع، إضافة إلى انخفاض حركة الوصول إلى المطار نتيجة ارتفاع تكاليف السفر.

ملبورن:
تراجع حاد في استخدام الطرق السريعة، خاصة تلك التي تربط المدينة بالمطار، مع انخفاض كبير في عدد الرحلات اليومية مقارنة بالعام الماضي.

بريسبان ومناطق أخرى:
تباطؤ في نمو حركة المرور، مقابل ارتفاع ملحوظ في استخدام وسائل النقل العام، خاصة القطارات والترام والحافلات.

 تحول في سلوك الأستراليين:

مع ارتفاع تكاليف الوقود، بدأ كثير من الأستراليين في تغيير عاداتهم اليومية، من خلال الاعتماد بشكل أكبر على وسائل النقل العام، أو استخدام الدراجات، أو حتى العمل من المنزل لتقليل التنقل.

وقد شهدت خدمات النقل العام زيادة في الإقبال، حيث ارتفعت أعداد المستخدمين بشكل واضح، خاصة في عطلات نهاية الأسبوع، مع تسجيل القطارات أعلى نسب النمو مقارنة بباقي الوسائل.

Leave A Reply

Your email address will not be published.