Take a fresh look at your lifestyle.

تحول دفاعي كبير.. أستراليا تستثمر مليارات في المسيّرات والذكاء الاصطناعي

تتجه أستراليا إلى إعادة صياغة استراتيجيتها الدفاعية بشكل جذري، مع التركيز على الطائرات المسيّرة والأنظمة غير المأهولة، مستفيدة من الدروس المستخلصة من الحروب الحديثة في أوكرانيا والشرق الأوسط، خاصة التوترات المرتبطة بـ إيران.

ومن المنتظر أن تعلن الحكومة الأسترالية، بقيادة وزير الدفاع ريتشارد مارلز، عن استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، والتي تتضمن تخصيص نحو 15 مليار دولار لتطوير قدرات عسكرية متقدمة تعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي والأنظمة غير المأهولة.

تأتي هذه الخطوة في ظل التحولات الكبيرة التي شهدتها ساحات القتال خلال السنوات الأخيرة، حيث أثبتت الطائرات المسيّرة والأنظمة الذاتية فعاليتها في تحقيق تفوق عسكري بتكلفة أقل مقارنة بالأنظمة التقليدية.

وأكد مارلز أن الصراعات الدولية الحديثة أظهرت بوضوح أهمية هذه التقنيات، مشيرًا إلى أنها توفر ميزة استراتيجية كبيرة، خاصة في مواجهة خصوم يمتلكون معدات عسكرية تقليدية أكثر تكلفة.

وستحصل الأنظمة الجوية على الحصة الأكبر من التمويل، بنحو 8.1 مليار دولار، تليها الأنظمة البحرية بـ4.5 مليار دولار، بينما سيتم تخصيص 2.4 مليار دولار لتطوير الأنظمة البرية.

ومن أبرز المشاريع التي تعوّل عليها أستراليا طائرة “Ghost Bat” المقاتلة غير المأهولة وغواصة “Ghost Shark” الشبحية.

وكلاهما يعتمد على تقنيات متقدمة في الذكاء الاصطناعي، ويُعدان من المشاريع الرائدة عالميًا، مع اهتمام متزايد من جيوش دول أخرى بالحصول عليهما.

إلى جانب تعزيز القدرات الدفاعية، تهدف الخطة إلى دعم الصناعات العسكرية المحلية، وخلق فرص عمل، وتحفيز الابتكار داخل أستراليا، من خلال تصنيع هذه الأنظمة محليًا.

تعكس هذه الاستراتيجية توجهًا عالميًا متسارعًا نحو الاعتماد على الأنظمة الذكية وغير المأهولة في الحروب، ما يشير إلى أن شكل النزاعات العسكرية في المستقبل سيكون مختلفًا بشكل كبير عما كان عليه في العقود الماضية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.