تعتزم شركة فيرجن أستراليا رفع أسعار بعض تذاكر الطيران، لتنضم بذلك إلى كانتاس في مواجهة الارتفاع الحاد في تكاليف الوقود الناتج عن التوترات في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تضاعف أسعار وقود الطائرات منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، حيث تتوقع “فيرجن أستراليا” أن ترتفع تكاليف الوقود بنحو 40 مليون دولار فوق التقديرات السابقة.
وتشكل تكاليف الوقود حوالي 21% من إجمالي نفقات الشركة، مع استهلاك يصل إلى 3.4 مليون برميل خلال النصف الأول من عام 2026.
ولمواجهة هذه الضغوط، أعلنت الشركة عن خفض طفيف في طاقتها التشغيلية بنسبة 1% خلال الأشهر الأربعة المقبلة، بينما ستقوم “كانتاس” بتقليص نحو 5% من رحلاتها الداخلية مؤقتًا، ما يعني خيارات أقل للمسافرين داخل أستراليا.
كما تم إلغاء اتفاقية مع طيران قطر حتى منتصف يونيو، وهي اتفاقية كانت تساعد في تقليل المخاطر المالية عبر توفير طائرات وطاقم جاهز للتشغيل.
وفي ظل هذه الظروف، لجأت الشركتان إلى رفع أسعار التذاكر لتعويض التكاليف، خاصة مع توقع “كانتاس” أن تصل فاتورة الوقود إلى ما بين 3.1 و 3.3 مليار دولار للنصف الثاني من العام المالي، بزيادة لا تقل عن 600 مليون دولار عن التقديرات السابقة.
وأكدت الشركتان أنهما تراقبان الوضع عن كثب، مع إمكانية اتخاذ إجراءات إضافية إذا استمرت أزمة الوقود، في ظل استمرار عدم اليقين بشأن الإمدادات العالمية.
وأعرب بعض المسافرين عن مخاوفهم من أن تصبح الأسعار المرتفعة هي الوضع الطبيعي الجديد، حتى في حال تراجع تكاليف الوقود مستقبلاً.