وُجهت إلى عامل حضانة يبلغ من العمر 25 عاماً تهمتا اعتداء، بعد اتهامه بصفع طفلين صغيرين أثناء نومهما داخل مركز رعاية أطفال في منطقة Panania جنوب غرب سيدني.
ووفقاً للشرطة، يُشتبه في أن الرجل صفع الطفلين براحة يده المفتوحة أثناء وجودهما في فترة القيلولة داخل المركز، قبل أن يتم توقيفه صباح السبت في منزل يقع بمنطقة بيلمور القريبة.
وتشير المزاعم إلى أن الحادثة وقعت داخل مركز حضانة كان الموظف يعمل فيه قبل توقيفه.
وقد مثل المتهم أمام المحكمة يوم الأحد، حيث عارض الادعاء الإفراج عنه بكفالة، معتبراً أنه قد يشكل خطراً على المجتمع، وخصوصاً الأطفال.
كما أوضح الادعاء أن كاميرات المراقبة داخل المركز التقطت الواقعة المزعومة، وهو ما يشكل جزءاً مهماً من الأدلة المقدمة في القضية.
من جانبه، أفاد محامي الدفاع بأن موكله مرّ بحالة تدهور مؤقت في صحته النفسية، مشيراً إلى أن احتجازه ليلة واحدة شكّل “جرس إنذار” بالنسبة له.
وأضاف أن المتهم لا يمتلك أي سجل جنائي سابق أو خبرة مع النظام القضائي، ما يجعله أكثر عرضة للتأثر نفسياً بالإجراءات القانونية.
كما أوضح الدفاع أن الرجل متزوج ويتحمل مسؤوليات مالية تجاه أفراد من عائلته يعيشون خارج البلاد.
وقد قررت المحكمة الإفراج عن المتهم بكفالة مع فرض عدد من الشروط المشددة، من بينها تسليم جواز سفره والالتزام بالحضور إلى مركز الشرطة مرة أسبوعياً.
كما أُلزم بالخضوع لعلاج نفسي، ومنع من الاقتراب من أي مركز رعاية أطفال أو التواجد في المطارات طوال فترة القضية.
ومن المقرر أن تعود القضية إلى المحكمة في التاسع من مايو المقبل لاستكمال الإجراءات القانونية والنظر في تطورات التحقيق.