اخبار استراليا– يواجه الطبيب الأسترالي المعروف رضا أديب، الشريك الحالي لرئيسة وزراء ولاية كوينزلاند السابقة آناستاسيا بالاشوك، سلسلة من التهم الجنائية الخطيرة، على خلفية مزاعم تتعلق باعتداء جنسي واحتجاز غير قانوني لامرأة في شقة فاخرة بمنطقة غولد كوست.
وبحسب ما أعلنته الشرطة، فقد سلّم أديب (65 عاماً) نفسه إلى مركز شرطة ساوثبورت برفقة محاميه، بعد أن قدم من مدينة بريسبان، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالاغتصاب، وتهمتان بالحرمان من الحرية، إضافة إلى تهمة اعتداء جنسي.
وتشير التحقيقات إلى أن الحادثة المزعومة وقعت في 30 مارس داخل شقة تقع بمنطقة بيرلي هيدز، يُعتقد أنها كانت مقر إقامة مشتركة له مع بالاشوك. وأفادت الضحية، وهي امرأة في الثلاثينيات من عمرها، بتعرضها للاعتداء داخل تلك الشقة.
وكانت قوات الشرطة، مدعومة بفرق الأدلة الجنائية، قد داهمت العقار في وقت سابق، حيث شوهدت عدة مركبات أمنية في الموقع، فيما قام المحققون بجمع أدلة من داخل الشقة التي أُعلنت لاحقاً مسرحاً للجريمة. وقد أُفرج عن أديب بكفالة، على أن يمثل أمام المحكمة في 14 مايو الجاري.
وفي بيان عبر محاميه، أعرب المتهم عن صدمته، مؤكداً أنه سيتصدى للاتهامات قانونياً. وجاء في البيان أن “المتهم بريء حتى تثبت إدانته، وسيبذل كل ما في وسعه للدفاع عن نفسه”، مشيراً إلى أن تركيزه الحالي ينصب على أسرته ومرضاه.
ويُعد أديب من الأسماء المعروفة في مجال جراحات السمنة، حيث أسس عيادة متخصصة في بريسبان عام 2004، كما شغل سابقاً منصباً قيادياً في مركز التميز لجراحات السمنة بمستشفى ويزلي. وقد أكد المستشفى لاحقاً أنه لم يعد من ضمن طاقمه الطبي المعتمد.
وبموجب القوانين الأسترالية، يتوجب على أديب إخطار الهيئة الأسترالية لتنظيم المهن الصحية (AHPRA) خلال سبعة أيام من توجيه هذه التهم، لتقييم مدى تأثيرها على أهليته لممارسة المهنة وسلامة المرضى.
من جهتها، أكدت السلطات أن بالاشوك ليست طرفاً في القضية، ولا يوجد ما يشير إلى علمها بتفاصيل الحادثة. وكانت قد نشرت قبل الإعلان عن التهم منشوراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي تروج فيه لإطلاق كتابها الجديد، دون الإشارة إلى التطورات.
وعند سؤالها عن موقفها من القضية، اكتفت بالقول إنها غير مطلعة على التفاصيل، وبالتالي لا يمكنها التعليق في الوقت الراهن.
- اقرأ أيضاً:
- عطل مفاجئ يحبس 20 شخصًا على ارتفاع 4 أمتار غرب سيدني
- الحكومة الأسترالية تواجه ضغطًا متزايدًا بسبب تأشيرة الوالدين.. ما البدائل؟