ظهرت تفاصيل جديدة صادمة حول وفاة ثلاثة أشخاص في منزل عائلي جنوب غرب سيدني ليلة أمس، بينما لا يزال رجل رهن الاحتجاز لدى الشرطة.
ويحسب الشرطة، وقعت الحادثة في الساعات الأولى من صباح الأحد، عندما استجابت فرق الطوارئ لبلاغ عن اعتداء عنيف داخل منزل في منطقة روزميدو، لتجد مشهدًا مأساويًا.
وأفادت الشرطة بأن الضحايا هم زوجان في الستينات من العمر وأحد أبنائهما البالغ 25 عامًا.
ووفقًا للمعلومات الأولية، عثرت الشرطة على الأم وهي مصابة بجروح خطيرة، بينما وُجد الأب داخل المنزل مصابًا بإصابات بالغة في الرأس، قبل أن يُعثر لاحقًا على جثة الابن الأصغر في وحدة سكنية خلف المنزل.
كما نجا ابن آخر يبلغ من العمر 30 عامًا بعد تعرضه للاعتداء، حيث تمكن من الاتصال بخدمات الطوارئ ونُقل إلى المستشفى قبل أن يغادره لاحقًا بعد تلقي العلاج.
وفي تطور سريع، ألقت الشرطة القبض على رجل يبلغ 32 عامًا يُعتقد أنه الابن الأكبر للعائلة، وذلك بعد نحو ساعة من الحادثة، عقب وصوله إلى موقع الجريمة بسيارة خاصة. ولا يزال قيد الاحتجاز فيما تستمر التحقيقات لتحديد ملابسات الحادث ودوافعه.
وأكدت الشرطة أن الحادثة تُعد نادرة ومأساوية، مشيرة إلى استخدام أكثر من أداة خلال الاعتداء، دون وجود مؤشرات على استخدام أسلحة نارية.
من جهتهم، عبّر جيران العائلة عن صدمتهم، مؤكدين أن أفرادها كانوا يعيشون بهدوء ويميلون إلى العزلة، ولم يكونوا معروفين بإثارة أي مشكلات. وأشار بعضهم إلى أن سيارات الإسعاف زارت المنزل عدة مرات خلال العام الماضي، دون معرفة الأسباب.
ولا تزال التحقيقات جارية، حيث يواصل خبراء الأدلة الجنائية جمع المعلومات من موقع الحادث، بينما دعت الشرطة أي شخص يمتلك معلومات إلى التواصل مع الجهات المختصة.
- اقرأ أيضاً: حادث دموي يهز سيدني: مقتل ثلاثة أشخاص واعتقال مشتبه به من داخل العائلة
- نقل رجل إلى المستشفى بحالة خطيرة بعد سقوطه من ارتفاع يصل إلى 9 أمتار داخل منزل في كوينزلاند