كشفت السلطات الأسترالية عن هوية شخصية بارزة في عالم الجريمة المنظمة كانت تقف وراء محاولة اغتيال فاشلة هزّت مدينة سيدني، بعدما انتهت القيود القضائية التي كانت تمنع نشر اسمه.
ويتعلق الأمر بـإبراهيم حمزة، الذي تبيّن أنه العقل المدبر لهجوم مسلح استهدف مجموعة من خصومه داخل صالة رياضية في منطقة Prospect عام 2021، في إطار صراع دموي بين عائلتين إجراميتين استمر لأشهر وأسفر عن سقوط قتلى عدة.
ووفقًا لوثائق المحكمة، عرض حمزة مبالغ مالية ضخمة وصلت إلى مليوني دولار مقابل تنفيذ عمليات اغتيال بحق شخصيات بارزة من الشبكة المنافسة، إضافة إلى مئات الآلاف لاستهداف أفراد آخرين.
الهجوم، الذي نُفذ باستخدام أسلحة رشاشة، كاد يتحول إلى كارثة أكبر بعدما مرت الرصاصات على مقربة من أطفال داخل حضانة مجاورة، ما أثار غضبًا واسعًا لدى الشرطة والرأي العام حينها.
وأظهرت التحقيقات أن فريق التنفيذ، الذي ضم عدة أشخاص، حصل على أسلحة ومركبات ومعلومات تفصيلية عن تحركات المستهدفين، قبل أن يفتح النار في موقف السيارات الخاص بالصالة الرياضية، ما أدى إلى إصابة أحد الأشخاص دون وقوع قتلى.
ورغم فشل العملية، كشفت الأدلة أن المتورطين كانوا يخططون لهجوم ثانٍ، قبل أن تتمكن الشرطة من إحباط المخطط واعتقالهم.
وكان حمزة قد أُدين بتهمة التآمر على القتل، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 13 عامًا في أكتوبر الماضي، مع إمكانية النظر في إطلاق سراحه المشروط في عام 2030، بعد قضائه جزءًا من العقوبة.
وتسلط هذه القضية الضوء على تصاعد جرائم العصابات في سيدني خلال تلك الفترة، حيث شهدت المدينة موجة عنف مرتبطة بصراعات بين شبكات إجرامية، ما دفع السلطات إلى تكثيف جهودها لمكافحة الجريمة المنظمة.
- اقرأ أيضاً: تفاصيل جديدة بعد مقتل 3 أشخاص من عائلة واحدة في سيدني.. والشرطة تعتقل الابن!
- اختفاء مسن يعاني من الخرف في سيدني وسط مخاوف على سلامته