Take a fresh look at your lifestyle.

تآكل السواحل يهدد منزل متقاعد أسترالي: “أخشى أن أستيقظ يوماً ولا أجد منزلي”

يواجه متقاعد أسترالي خطر فقدان منزله المطل على الشاطئ، بعد أن بدأت الأرض أمامه تتآكل بشكل متسارع خلال الأشهر الماضية.

وقال ألف كوينتن، الذي اشترى المنزل مع زوجته قبل 10 سنوات في منطقة بوكر باي على الساحل الأوسط لنيو ساوث ويلز، إن حلم التقاعد الذي سعى إليه بدأ يتلاشى، بعدما فقد جزءاً كبيراً من حديقته المواجهة للبحر خلال العام الأخير.

وأوضح أن التآكل المستمر جعل المسافة بين منزله والمياه لا تتجاوز ثلاثة أمتار فقط، مضيفاً: “أخشى أن أستيقظ يوماً ولا أجد منزلي”.

وأشار كوينتن إلى أن ما يحدث ليس حالة فردية، إذ يعاني العديد من السكان في مناطق قريبة مثل نورث إنترانس ووامبيرال من المشكلة نفسها، حيث تسببت العواصف القوية وارتفاع الأمواج في تآكل مساحات واسعة من الشاطئ.

وأكد أحد جيرانه، الذي يعيش في المنطقة منذ سنوات طويلة، أنه لم يشهد هذا المستوى من التآكل من قبل، ما يعكس خطورة الوضع الحالي.

وفي ظل غياب استجابة كافية، اضطر المتقاعد البالغ 79 عاماً لاتخاذ إجراءات بنفسه، حيث طلب أكياس رمل من خدمات الطوارئ وحاول إنشاء حاجز مؤقت لحماية ما تبقى من أرضه.

وقال متسائلاً: “ماذا يمكنني أن أفعل أكثر من ذلك؟”، في إشارة إلى شعوره بالعجز أمام تقدم البحر.

وتشير التقارير إلى أن بعض المناطق على الساحل فقدت ما يصل إلى 25 متراً من اليابسة، ما جعل المنازل على حافة الانهيار. كما شهدت مناطق أخرى في أستراليا، مثل لانسلين شمال بيرث، فقدان نحو 35 متراً من الساحل خلال عام واحد.

وحذر خبراء من أن الظاهرة مرشحة للتفاقم مع مرور الوقت، مؤكدين ضرورة اتخاذ إجراءات تخطيطية وحلول مستدامة لحماية المناطق الساحلية، خاصة مع تزايد الإقبال على السكن قرب البحر.

Leave A Reply

Your email address will not be published.