Take a fresh look at your lifestyle.

منظمو الاحتجاجات المناهضة للهجرة الجماعية في أستراليا يوجهون إنذارًا قويًا قبل المظاهرة

رد منظمو مظاهرات “مسيرة من أجل أستراليا” على مزاعم الحكومة الأسترالية بالعنصرية، وتعهدوا بالحفاظ على سلمية الاحتجاجات ما لم يظهر متظاهرون مضادون ويُثيروا أعمال عنف.

وقال متحدث باسمهم: “نعلم أن حشدنا سيُحسن التصرف، لكن مسؤولية ضمان عدم تعرضهم للهجوم من قِبل المتظاهرين المضادين وإجبارهم على الدفاع عن أنفسهم تقع على عاتق الشرطة”.

كما رفضوا الادعاءات بأن المظاهرات عنصرية، مُشيرين إلى أنها ببساطة تُثير مخاوف بشأن تزايد الهجرة في أستراليا.

وقال المتحدث: “كثيرًا ما تُقابل المناقشات حول سياسة الهجرة الأسترالية باتهامات “العنصرية” أو “التعصب”. هذه ليست أحكامًا أخلاقية صادقة”.

وأضاف: “لقد تم استخدام هذه المصطلحات كأدوات ساخرة، مُصممة لقمع الخطاب العام المشروع حول قضية لطالما تجاهلها الناخبون الأستراليون، غالبًا من قِبل أحزاب تُعتبر هي نفسها المستفيد الرئيسي من الهجرة الجماعية”.

دعت المجموعة إلى تحقيق صافي هجرة صفري، أي أن أستراليا لن تسمح إلا لعدد من الأشخاص بالاستقرار في البلاد يعادل عدد الأشخاص المغادرين لها.

وصّرح المتحدث: “ستحتاج صياغة السياسة إلى مزيد من النقاش، لكن مؤيدينا طالبوا بأمور مثل صافي هجرة سلبي في المستقبل المنظور، أو حتى أقل من 100,000 وافد دائم سنويًا، وبما أننا نريد تمثيل جميع مؤيدينا بالتساوي، فليس من الصواب أن نؤيد أيًا من هذين المطلبين بشكل كامل”.

وأدانت الحكومة الأسترالية، يوم الخميس، الاحتجاجات في بيان مشترك صادر عن وزير الداخلية، توني بيرك، ووزيرة الشؤون المتعددة الثقافات، الدكتورة آن آلي.

وجاء في البيان: “تقف الحكومة ضد الفعاليات المخطط لها في نهاية هذا الأسبوع، “لجميع الأستراليين، بغض النظر عن أصولهم، الحق في الشعور بالأمان والترحيب في مجتمعنا. لا مكان لأي نوع من الكراهية في أستراليا”.

كما اتهم الدكتور علي منظمي الاحتجاج بالانحياز إلى اليمين المتطرف، وحذّرت من أن أفعالهم ستثير خوف المهاجرين، وقال: “التعددية الثقافية جزء لا يتجزأ من هويتنا الوطنية، وهي جزء قيّم منها، نقف إلى جانب جميع الأستراليين، بغض النظر عن مكان ميلادهم، ضد من يسعون إلى تقسيمنا وترهيب الجاليات المهاجرة”.

وأضاف: “لن نستسلم للترهيب. هذا النوع من النشاط اليميني المتطرف، المبني على العنصرية والنزعة العرقية، لا مكا ن له في أستراليا الحديثة”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.