Take a fresh look at your lifestyle.

تحرك دبلوماسي لافت.. أستراليا تخفف العقوبات الاقتصادية عن سوريا وتستقبل وفد سوري رسمي

شهد نوفمبر 2025 تحولا لافتا في السياسة الأسترالية تجاه سوريا، حيث أعلنت كانبيرا عن تخفيف جزء من العقوبات الذاتية المفروضة على قطاعي المال والطاقة، بالتزامن مع استقبال وفد سوري رسمي في عدد من المدن الأسترالية لتعزيز التواصل مع الجالية السورية ودعم مسار التعافي في البلاد بعد انتهاء حقبة حكم الأسد.

ورغم تخفيف العقوبات، أوضحت الحكومة الأسترالية أنها ستواصل الإبقاء على عقوبات مالية تستهدف مسؤولين محددين مرتبطين بالنظام السابق.

من جانبه، قال د. إنس نطفجي، رئيس منظمة “أستراليون من أجل سوريا” في تعليقه على هذا القرار: “إن قرار الحكومة الأسترالية قرار صائب وحكيم، ويعكس اهتمام كانبرا بالتعاون مع الحكومة السورية، ونأمل أن يكون بداية لمزيد من القرارات التي تدعم جهود التعافي في بلدي الحبيب، سوريا”.

وأضاف د. نطفجي أن البعض اعتبر القرار متأخرا نسبيا، إلا أنه أعرب عن أمله في أن يشكل تمهيدا لخطوات أخرى تنسجم مع التوجه الدولي الحالي.

وفي السياق ذاته، استقبلت أستراليا وفدا سوريا رسميا ضم السفير السوري في إندونيسيا وعددا من مسؤولي وزارة الخارجية السورية، وذلك خلال فعالية رسمية في مدينة بيرث.

كما شملت جولة الوفد زيارة إلى سيدني، حيث التقى أبناء الجالية السورية في أجواء اجتماعية نظمتها منظمة “أستراليون من أجل سوريا”، تضمنت حفل عشاء ولقاء مفتوحا مع أفراد الجالية.

وقال د. نطفجي إن “التوقيت بالغ الأهمية ولم يأتِ من فراغ، بل يعكس جهود القيادة السورية الجديدة الساعية لبناء علاقات صحية مع مختلف دول العالم، بما في ذلك أستراليا”.

وأشار د. نطفجي إلى وجود فرصة حقيقية اليوم لإعادة فتح قنوات التواصل التي ظلت مغلقة لسنوات طويلة بين دمشق وكانبيرا خلال الفترة السابقة.

كما أوضح د. نطفجي الدور الاجتماعي للمنظمة قائلا: “مجموعتنا تضم كفاءات سورية، ولدينا منظمة توأم في أديلايد، وخلال السنوات الماضية كان تركيزنا على العمل الإغاثي، أما اليوم فنوجه جهودنا نحو تعزيز الترابط الاجتماعي داخل الجالية السورية”.

وتأتي هذه التطورات في سياق الجهود الدولية الرامية إلى دعم إعادة بناء سوريا والتعامل مع مؤسساتها بصورة رسمية.

ويرى مراقبون أن تخفيف العقوبات على قطاعي المال والطاقة قد يمهد لمزيد من التعاون الاقتصادي والدبلوماسي بين البلدين، ويمنح فرصة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي داخل سوريا.

Leave A Reply

Your email address will not be published.