اخبار استراليا– أعادت السلطات الأسترالية فتح ملف اختفاء المعلمة مارِيُون بارتر، في واحدة من أكثر القضايا الغامضة التي حيّرت المحققين لأكثر من ربع قرن، معلنةً عن رفع قيمة المكافأة إلى مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى حل اللغز.
وكانت بارتر، وهي أم لطفلين ومعلمة معروفة بتفانيها، قد غادرت أستراليا متجهة إلى المملكة المتحدة في 22 يونيو 1997، قبل أن تختفي دون أي أثر.
وتشير التحقيقات إلى أنها غيّرت اسمها قانونياً قبل سفرها إلى “فلورابيلا ناتاليا ماريون ريماكل”، ما زاد من تعقيد القضية.
ووفقاً للشرطة، يُعتقد أن بارتر عادت إلى أستراليا في أغسطس من العام نفسه تحت اسمها الجديد، حيث ذكرت في بطاقة الوصول أنها متزوجة وتقيم في لوكسمبورغ، إلا أنها لم تُشاهد أو يُسمع عنها منذ ذلك الحين.
تم الإبلاغ عن اختفائها في أكتوبر 1997، بالتزامن مع نشاط مشبوه على حسابها البنكي في منطقة بايرون باي، ما عزز الشكوك حول تعرضها لظروف غامضة قد تكون خارجة عن إرادتها.
وفي عام 2024، خلص تقرير الطب الشرعي في ولاية نيو ساوث ويلز إلى أن بارتر تُوفيت في أو بعد 15 أكتوبر 1997، دون تحديد سبب الوفاة أو ملابساتها.
وأعربت ابنتها، سالي ليدون، التي كرّست نحو 30 عاماً من حياتها للبحث عن الحقيقة، عن قناعتها بأن هناك من يمتلك معلومات حاسمة، لكنها لم تُكشف بعد. وقالت إن هذه الخطوة تمثل الفرصة الأخيرة للوصول إلى خيط يقود إلى حل القضية.
وأكدت ليدون أن والدتها لم تكن لتتخلى عن عائلتها طواعية، مشيرةً إلى أنها ربما كانت ضحية لظروف لم تستطع السيطرة عليها.
من جانبها، شددت وزيرة الشرطة ومكافحة الإرهاب في الولاية على أهمية تعاون الجمهور، مؤكدةً أن أي معلومة، وإن بدت بسيطة، قد تكون مفتاحاً لحل هذا اللغز الطويل.
بدوره، أشار قائد وحدة جرائم القتل إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة، وأن رفع قيمة المكافأة يأتي في ظل نقص الأدلة الكافية لتقديم أي متهم للمحاكمة حتى الآن.
- اقرأ أيضاً:
- مهمة إنقاذ تتحول إلى فاجعة: 3 قتلى في حادث بحري صادم بنيو ساوث ويلز
- البنك الاحتياطي يدرس رفع الفائدة للمرة الثالثة على التوالي هذا الأسبوع