Take a fresh look at your lifestyle.

توقعات الخبير العقاري “تشاد عربيد” .. هل تغير الميزانية الفيدرالية 2025 سوق الإسكان في أستراليا؟

في حلقة جديدة من بودكاست “عالم العقارات”، ناقش موقع SBS مع الخبير العقاري تشاد عربيد تأثير الميزانية الفيدرالية لعام 2025 على سوق الإسكان في أستراليا، مع تركيز خاص على برنامج “Help to Buy” (مساعدة الشراء) وآليات التمويل الخاصة بشراء المنازل لأول مرة.

1. تعزيز برنامج “Help to Buy” وتحسين شروطه:

شكل تعزيز برنامج “Help to Buy” أحد أبرز محاور الميزانية الفيدرالية لعام 2025، حيث يهدف هذا البرنامج إلى دعم الأفراد الراغبين في شراء منازلهم لأول مرة.

وقد خصصت الحكومة الأسترالية مبلغا إضافيا قدره 800 مليون دولار لدعم هذا البرنامج، ليصل إجمالي الاستثمارات المخصصة له إلى 6.3 مليار دولار، بزيادة قدرها 800 مليون دولار مقارنة بالعام الماضي.

وأوضح الخبير العقاري تشاد عربيد أنه على الرغم من أن تأثير الميزانية هذا العام كان أقل وضوحا مقارنة بالعام الماضي، إلا أن زيادة الدعم المالي لبرنامج “Help to Buy” تُعد خطوة إيجابية لدعم المشترين لأول مرة.

كما أشار إلى أن الحكومة قامت برفع حدود الدخل للمستفيدين من البرنامج، مما يوسع نطاق الفئات المؤهلة للاستفادة منه.

2. تأثير زيادة الدخل على سوق العقارات:

شهد برنامج “Help to Buy” تعديلات في شروط الأهلية، مما سمح لشريحة أوسع من الأفراد بالاستفادة منه، وهو ما يعكس تحسنًا في القوة الشرائية لدى الراغبين في امتلاك المنازل.

ومع ذلك، حذر عربيد من أن هذه الزيادات في الدعم الحكومي قد تساهم في ارتفاع أسعار العقارات، مما قد يُصعّب عملية الشراء على بعض الأفراد رغم وجود هذه المساعدات.

3. تأثير الطلاب الدوليين على سوق الإيجارات:

تطرق تشاد عربيد إلى تأثير الطلاب الدوليين على سوق الإيجارات، مؤكدا أنهم ليسوا العامل الرئيسي وراء أزمة الإسكان الحالية.

وأوضح أنه على الرغم من أن زيادة أعداد الطلاب تؤدي إلى ضغط إضافي على سوق الإيجار، إلا أن الأزمة ناتجة عن مجموعة من العوامل المعقدة وليست مرتبطة بالطلاب فقط.

وأضاف أن الطلاب الدوليين يشكلون نسبة صغيرة من المستأجرين في أستراليا، كما أن الكثيرين منهم يواجهون صعوبات في تأمين عقود إيجار طويلة الأمد بسبب القيود المالية والإجرائية.

4. تقنيات البناء المسبق وتأثيرها على توفير المنازل:

من بين الحلول المطروحة لمعالجة أزمة الإسكان، يبرز الاعتماد على تقنيات البناء المسبق للمنازل الجاهزة، والتي تتيح إنشاء وحدات سكنية بسرعة أكبر وتكلفة أقل مقارنة بالطرق التقليدية.

وأكد عربيد أن هذه التقنية قد تساهم في توفير مساكن بأسعار معقولة، لكنها قد لا تناسب جميع الفئات. كما أشار إلى أن بعض المؤسسات المالية لم تبدأ بعد في تقديم قروض لهذا النوع من المنازل، إلا أن هناك جهودا حثيثة لدراسة إمكانية دعمها في المستقبل.

5. دور الحكومة في توفير حلول سكنية طويلة الأمد:

أكد تشاد عربيد أن الحكومة الأسترالية تعمل على تنفيذ خطة طموحة لتوفير مليون ومائة ألف وحدة سكنية جديدة بحلول عام 2029.

ومع ذلك، فإن هذا الهدف يواجه تحديات كبيرة، أبرزها ندرة الأراضي الصالحة للبناء وارتفاع تكاليف المواد والعمالة. وأشار إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تسريع وتيرة البناء بشكل كبير إذا كانت الحكومة ترغب في معالجة العجز السكني بشكل فعال.

6. التوقعات المستقبلية لسوق الإيجارات:

توقع الخبير العقاري أن تشهد أسعار الإيجارات استمرارا في الارتفاع، على الرغم من الجهود الحكومية الرامية إلى كبح هذا الارتفاع.

وأوضح أن زيادة الأجور والأعباء المالية على المستأجرين ستؤدي على الأرجح إلى بقاء الأسعار مرتفعة في المدى المنظور، مما يزيد من التحديات التي تواجه الأسر والأفراد الباحثين عن استقرار سكني.

Leave A Reply

Your email address will not be published.