اخبار استراليا- فتحت شرطة فيكتوريا تحقيقًا موسعًا على خلفية تعليق لافتات تحمل شعارات عنصرية ومعادية للإسلام على جسور المشاة فوق طريق موناش السريع في ملبورن، صباح يوم السبت الذي صادف الانتخابات الفيدرالية في البلاد.
وأفاد شهود عيان أن مجموعات مكوّنة من حوالي 30 شخصًا، يرتدون ملابس سوداء بالكامل ويغطون وجوههم، انتشروا على عدة جسور ورفعوا لافتات كُتب عليها: “لا تُحتسب أصوات السود”، و”لا تُحتسب أصوات المسلمين”، و”تُحتسب فقط أصوات الأستراليين”.
بدورها، أكدت الشرطة أنها تلقت بلاغات بشأن تلك الشعارات المسيئة، وبدأت تحقيقًا في هوية المتورطين، مشيرةً إلى أن المحتجين كانوا ينتقلون بين عدة جسور على امتداد الطريق السريع.
من جانبها، أشارت بعض وسائل الإعلام اليمينية المتطرفة إلى أن أعضاء من “الشبكة الاشتراكية الوطنية”، وهي جماعة نازية جديدة معروفة بترويجها لأيديولوجيات تفوق العرق الأبيض، يقفون وراء هذه المظاهرة.
ونشرت المنصة ذاتها تصريحات منسوبة إلى عضو الجماعة جويل ديفيس، دون تأكيد مباشر لمشاركته أو مسؤولية الشبكة.
فيما قالت شرطة فيكتوريا إنها لا تزال تحقق في الموضوع، ولم تتمكن حتى الآن من تأكيد وجود أي صلة مباشرة للجماعة بالقضية.