Take a fresh look at your lifestyle.

تحذيرات من أمطار غزيرة تضرب أستراليا وانخفاض درجات الحرارة مع اقتراب فصل الشتاء

من المتوقع أن تشهد مساحات واسعة من الساحل الشرقي الأسترالي هطول أمطار غزيرة تؤثر على ملايين السكان، وذلك بعد أيام من تساقط أمطار متقطعة لكنها شديدة.

جاء هذا التحذير عبر خبير الأرصاد الجوية في قناة “سكاي نيوز أستراليا”، روب شارب، الذي أشار إلى أن الأنماط الماطرة ستتطور بشكل ملحوظ مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع، رغم كونها ستكون متقطعة خلال اليومين المقبلين.

وأوضح شارب في بيان له يوم الثلاثاء: “تتفاعل عدة أنظمة جوية مختلفة لتوليد هذه الحالة الماطرة فوق المناطق الشرقية”.

وتوقع أن يشهد الساحل تحسنا في الظروف الجوية يوم الأربعاء، خاصة في الصباح، مع استثناء محتمل لمناطق جنوب شرق كوينزلاند، حيث قد تستمر بعض الزخات المطرية.

ومع ذلك، من المتوقع أن تزداد حدة الأمطار والعواصف الرعدية بشكل تدريجي مع تقدم الوقت، لا سيما في كوينزلاند وأجزاء من نيو ساوث ويلز خلال فترة ما بعد الظهر.

وبحسب الخريطة الجوية، من المرجح أن يتشكل منخفض جوي قبالة ساحل كوينزلاند يوم الخميس، لينتقل بعدها جنوبًا متسببًا في استمرار هطول الأمطار على طول ساحل نيو ساوث ويلز وحتى المناطق الداخلية خلال يومي الخميس والجمعة.

ومن المتوقع أن تبلغ الحالة ذروتها يومي الجمعة والسبت، حيث ستتركز الأمطار الغزيرة فوق جنوب شرق كوينزلاند وشمال شرق نيو ساوث ويلز، قبل أن تبدأ في التلاشي نحو البحر بحلول مساء السبت.

ولم تقتصر التوقعات على ذلك، إذ أشار شارب إلى دخول نظام جوي جديد مطلع الأسبوع المقبل، قد يؤدي إلى موجة أمطار غزيرة أخرى، خاصة على طول ساحل نيو ساوث ويلز بين الأحد والاثنين.

كما توقع هطول زخات مطرية في أجزاء من المناطق الداخلية لنيو ساوث ويلز، مع تغير اتجاه الرياح نحو الجنوب الشرقي، مما قد يحمل أمطارًا إلى ولاية فيكتوريا.

وفيما يتعلق بدرجات الحرارة، تنبأ الخبير بانخفاض ملحوظ في الجنوب الشرقي للقارة مع اقتراب فصل الشتاء، حيث ستتراجع الحرارة عن المعدلات الدافئة التي سجلتها المنطقة خلال مايو.

وأضاف: “سيشهد يوم الخميس درجات حرارة قريبة من المتوسط، يتبعها تيار هوائي بارد يوم الجمعة يؤدي إلى انخفاض أكبر في تسمانيا، ثم في فيكتوريا وأجزاء من نيو ساوث ويلز بحلول السبت”.

ووصف هذا الانخفاض بأنه “الأكثر حدة منذ بداية العام” في مناطق تمتد من أديلايد إلى هوبارت وملبورن وكانبيرا وحتى سيدني، التي قد تشهد أبرد أيامها السنوية بنهاية الأسبوع.

Leave A Reply

Your email address will not be published.