اخبار استراليا– تستعد مدينة ملبورن لمواجهة موجة من الاضطرابات المرورية الكبرى خلال الأشهر المقبلة، مع اقتراب اكتمال اثنين من أضخم مشاريع البنية التحتية في الولاية، وعلى رأسها نفق المترو البالغة تكلفته 15 مليار دولار.
ومن المتوقع أن يعاني ركاب شبكة القطارات من تأخيرات وتعديلات ملحوظة في مساراتهم، حيث سيتوجب على مستخدمي خطوط “Sunbury” و “Cranbourne” و “Pakenham” تبديل القطارات في محطتي “Caulfield” أو “Footscray” ، خلال المرحلة التجريبية الأولى لتشغيل النفق في 21 يونيو/حزيران.
وفي تصريح إعلامي أدلت به يوم السبت، حذرت وزيرة البنية التحتية للنقل في فيكتوريا، غابرييل ويليامز، من حجم الاضطرابات المرتقبة، قائلة: “لدينا شتاء حافل بالأعمال… من الصعب حصر جميع التغييرات، لكننا نؤكد أن المرحلة النهائية لمشروع نفق المترو تقترب، إلى جانب الأعمال الجارية في نفق البوابة الغربية.”
ورغم بدء المرحلة التجريبية لتشغيل النفق الشهر المقبل، فإن النفق لم يُعتمد بعد لنقل الركاب فعليًا، حيث ستُستخدم القطارات الفارغة لاختبار المسار الجديد. ومن المنتظر أن تتزامن هذه التجارب مع مباريات كبرى في دوري كرة القدم الأسترالية، ما ينذر بمزيد من الازدحام في محطات النقل.
وأكدت ويليامز أن طواقم الدعم ستكون حاضرة بكثافة في المحطات لإرشاد الركاب، إلى جانب بث الإعلانات الصوتية المعتادة.
ولن تقتصر التغييرات على شبكة القطارات فحسب، إذ من المرتقب أن تُغلق أجزاء من الطريق السريع الشرقي خلال عطلات نهاية الأسبوع في أغسطس/آب، كما ستُستبدل القطارات بالحافلات مؤقتًا على خط “Hurstbridge” في يوليو/تموز، ضمن أعمال الصيانة والتحديث.
يُذكر أن مشروع نفق المترو يُعد من أبرز مشاريع البنية التحتية في أستراليا، ويهدف إلى تقليل الازدحام وتحسين كفاءة شبكة النقل العام في المدينة على المدى الطويل، رغم التحديات المؤقتة التي ستواجه المسافرين في الفترة القادمة.