دعت السلطات الصحية جميع الأشخاص الذين زاروا إحدى ضواحي وسط مدينة سيدني إلى توخي الحذر والانتباه لأعراض مرض الليجيونيرز، وذلك في أعقاب تسجيل حالات إصابة بالمرض.
وطُلب من المقيمين في منطقة بوتس بوينت أو من زاروها خلال الأيام العشرة الماضية مراقبة ظهور أي أعراض مثل الحمى، القشعريرة، السعال، أو ضيق التنفس، والتي قد تشير إلى الإصابة بالمرض.
فقد أُصيب ثلاثة أشخاص من سكان الضاحية، تتراوح أعمارهم بين الأربعينات والسبعينات، بالمرض مؤخرا، ولا توجد صلة معروفة بينهم.
من جانبها، قالت الدكتورة فيكي شيبارد، مديرة وحدة الصحة العامة في منطقة جنوب شرق سيدني الصحية المحلية، إن الثلاثة جميعهم أُدخلوا إلى المستشفى.
وأضافت شيبارد: “يمكن أن يتعرض الأشخاص للبكتيريا إذا تم إطلاق جزيئات ماء ملوثة من نظام تبريد إلى الهواء واستنشقها الناس”، وتابعت: “يمكن أن يتطور المرض خلال فترة تصل إلى عشرة أيام بعد التعرض للبكتيريا”.
وتشمل الأعراض الحمى، القشعريرة، السعال، وضيق التنفس، وقد تؤدي إلى التهابات صدرية حادة مثل الالتهاب الرئوي.
وقالت شيبارد: “يتم تشخيص الأشخاص الذين يُصابون بهذا المرض من خلال اختبار للبول أو البلغم، وأشعة سينية للصدر، وغالبا ما يحتاجون إلى علاج بالمضادات الحيوية في المستشفى”.
وأضافت شيبارد: “الأشخاص الأكثر عرضة للخطر هم كبار السن، والأشخاص الذين يعانون من أمراض رئوية أو حالات صحية خطيرة أخرى، بالإضافة إلى المدخنين”.
ولم تكشف وزارة الصحة في نيو ساوث ويلز عن مصدر محتمل لتفشي المرض، فالمرض لا ينتقل من شخص إلى آخر، بل ينتج عن تعرض الأشخاص للبكتيريا الموجودة في مصادر بيئية مثل أنظمة التبريد عندما تصبح ملوثة.
وتحث وزارة الصحة في نيو ساوث ويلز مالكي المباني على التأكد من أن أنظمة التبريد يتم تشغيلها وصيانتها وفقا للوائح الصحة العامة لنيو ساوث ويلز لعام 2022.
- اقرأ أيضاً: “قد يكون قاتلا”.. تحذير صحي بعد العثور على فطر سام في ولاية أسترالية وإليكم أعراض تناوله