Take a fresh look at your lifestyle.

أخطر سجينة في أستراليا تقترب من الحرية بعد سنوات من العنف داخل السجن

تُعد ريبيكا باترفيلد واحدة من أخطر السجينات في أستراليا، إذ اشتهرت بهجماتها العنيفة التي أرعبت الحراس والنزيلات على حد سواء، وصولًا إلى ارتكابها جريمة قتل مروّعة داخل السجن.

واليوم، بدأت بالفعل الخروج في جولات قصيرة للتسوق استعدادًا لإطلاق سراحها والعودة إلى المجتمع.

باترفيلد، صاحبة سجل حافل بالعنف، سبق أن طعنت سجينة 34 مرة بمقص صناعي حتى الموت، واعتدت على الحراس مستخدمة السكاكين والماء المغلي والبول، كما هاجمت ممرضة حامل.

ومنذ سنوات، تُحتجز في زنزانة مشددة الحراسة داخل مستشفى الطب الشرعي في لونغ باي.

غير أن القانون الذي يجيز إبقاء مرتكبي الجرائم العنيفة رهن الاحتجاز بعد انتهاء عقوبتهم وصل إلى حدّه الأقصى في حالتها، لتصبح باترفيلد على أعتاب الحرية.

فالمحكمة العليا في نيو ساوث ويلز ألغت العام الماضي الأوامر التي أبقتها خلف القضبان، مكتفية بفرض مراجعات نفسية دورية عليها، ما يجعل الإفراج عنها مسألة وقت ليس إلا.

وأكد مصدر لصحيفة صنداي تلغراف أن “احتجازها إلى أجل غير مسمى غير ممكن، وسيأتي يوم تُطلق فيه سراحها، لكن موعد ذلك لم يُحدد بعد”.

وبموجب قرار قضائي حديث، حصلت باترفيلد على إذن بالخروج في نزهات قصيرة، بينها التسوق لشراء الطعام، في إطار خطة لإعادة دمجها تدريجيًا في المجتمع.

كما ألزمت المحكمة دائرة الخدمات الإصلاحية بوقف محاولاتها لإبقائها رهن الاحتجاز، رغم خطورتها التي تتجاوز، بحسب التقديرات، خطورة سجناء بارزين مثل بسام حمزة وبلال سكاف وعدد من الإرهابيين وأعضاء العصابات.

تبلغ باترفيلد اليوم 51 عامًا، ولا تزال في مستشفى الطب الشرعي بمجمع لونغ باي الإصلاحي، حيث أُمر مسؤولو السجن بتجهيزها للحرية عبر السماح لها برحلات خارجية، من بينها جولات تسوق البقالة.

تنحدر باترفيلد من خلفية عائلية عادية كونها ابنة ضابط شرطة ريفي، لكن مسارها الجنائي بدأ بتهم بسيطة مثل التخريب، قبل أن يتصاعد تدريجيًا.

ففي عام 1997، اعتدت على سائق أجرة بطعنات متكررة، ثم هاجمت جارتها في عام 2000 بخمس طعنات عندما حاولت منعها من إيذاء نفسها، فصدر بحقها حكم بالسجن لثلاث سنوات على الأقل.

وخلال احتجازها، شخص الأطباء النفسيون إصابتها باضطراب شخصية يتسم بالغضب الشديد والكراهية الذاتية.

وفي مايو 2003، ارتكبت جريمتها الأبشع داخل مركز إيمو بلينز الإصلاحي للنساء، حيث باغتت السجينة بلوس ليم وارد – التي كانت على وشك الإفراج عنها – وطعنتها 34 مرة بمقص صناعي حتى الموت، رغم التحذيرات السابقة من تهديداتها.

وأُدينت حينها بالقتل غير العمد ونُقلت إلى سجن سيلفر ووتر، حيث وُضعت في حبس انفرادي وصُنفت كسجينة عالية الخطورة بعد تهديدها المتكرر للحراس.

منذ ذلك الحين، أصبحت باترفيلد رمزًا للسجينة “التي لا يمكن التنبؤ بها”، لكن القانون اليوم يفرض الإفراج عنها، ما يثير جدلًا واسعًا حول مدى جهوزية المجتمع لاستقبالها من جديد.

Leave A Reply

Your email address will not be published.