اخبار استراليا- ألقت الشرطة الفيدرالية الأسترالية القبض على امرأة تبلغ من العمر 23 عامًا في سيدني، بدعوى إدارتها لحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي تروج لمواد متطرفة وتمجد العنف وتدعو إلى الولاء لجماعات إرهابية.
تعود القصة إلى شهر يوليو/تموز الماضي، حيث تلقت الشرطة بلاغات تفيد بوجود أنشطة تتضمن محتوى متطرف يمجد ما يسمى بـ”الاستشهاد” على الإنترنت.
على إثر ذلك، فتش المحققون منزل المتهمة، حيث ضُبط هاتف محمول أظهرت فحوصه الرقمية احتواءه على 43 ملفًا يضم مواد تحرض على العنف والتطرف.
وأشارت الشرطة إلى أن التحقيقات كشفت أيضًا عن إدارة المتهمة لحسابين على وسائل التواصل الاجتماعي استخدمتهما لمشاركة هذه المواد مع جمهور أوسع.
ومن المنتظر أن تمثل الشابة أمام محكمة بلاكتاون المحلية لمواجهة تهم تتعلق باستخدام خدمات إلكترونية لنشر مواد متطرفة عنيفة وحيازة أو الوصول إلى مواد متطرفة عبر الإنترنت، وهي تهم تصل عقوبتها القصوى إلى السجن لمدة خمس سنوات.
تعليقًا على الأمر، قال مساعد مفوض الشرطة الفيدرالية، ستيفن نوت، إن السلطات تشعر بقلق متزايد من تنامي انتشار المحتوى المتطرف على الإنترنت، محذرًا من خطورته على الشباب والفئات الضعيفة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الشرطة لن تتهاون مع أي نشاط من شأنه نشر أو تبرير العنف، وستواصل اتخاذ إجراءات حازمة لحماية المجتمع من التطرف.
ودعا الأسر والمؤسسات التعليمية والمهنية والشركات التقنية إلى التحلي باليقظة إزاء المؤشرات المبكرة للتطرف، مثل الانعزال الاجتماعي أو استخدام لغة عدائية أو الانجراف وراء أفكار متطرفة.
فيما تؤكد الشرطة على أهمية تعاون المجتمع في مواجهة هذا النوع من التهديدات، داعيةً المواطنين إلى الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه عبر الخط الساخن للأمن القومي.