أعلن مجلس مدينة سيدني عن اعتماد ضوابط جديدة تلزم جميع المباني الجديدة في أكبر مدن أستراليا بأن تعمل بالكهرباء بالكامل، بعد صدور قرار يمنع تركيب الأجهزة التي تعمل بالغاز، وحصلت هذه الضوابط على الموافقة النهائية من المجلس يوم أمس.
وكان المجلس قد حدّ سابقا من استخدام أجهزة الغاز الداخلية، مثل المواقد والمدافئ، في المنازل الجديدة خلال وقت سابق من هذا العام.
أما الضوابط المحدثة، التي ستدخل حيز التنفيذ في 1 يناير 2027، فستشمل أيضا جميع معدات الغاز الخارجية، ولن تقتصر على المنازل والشقق فحسب، بل ستمتد لتشمل المباني التجارية المتوسطة والكبيرة، والفنادق، والشقق الفندقية.
وسيُستثنى من هذه التعليمات المباني الصناعية والمباني الحالية الموجودة مسبقا، بينما سيسمح للمطابخ في المشاريع متعددة الاستخدامات المتأثرة بالقواعد باستخدام الغاز، بشرط أن تكون مجهزة لاحقا للتحول الكامل إلى الكهرباء.
من جانبها، أوضحت عمدة سيدني، كلوفر مور، أن هذه الإصلاحات لن تسهم فقط في تحسين صحة السكان، حيث تُعتبر مواقد الغاز مسؤولة عن نحو 12٪ من حالات الربو بين الأطفال في أستراليا، بل ستساعدهم أيضا على توفير المال، وأضافت: “الاعتماد على الغاز ضار بالبيئة، ومكلف للأسر، وضار بالصحة”.
ويعد هذا الحظر ليس الأول من نوعه في أستراليا، فقد سبق أن حظرت كل من ولاية فيكتوريا وإقليم العاصمة الأسترالية استخدام الغاز في المنازل الجديدة عام 2024، كما اتخذت عدة مجالس محلية أخرى في سيدني، مثل ويفرلي وباراماتا، خطوات مماثلة.