Take a fresh look at your lifestyle.

فضيحة مالية في سيدني.. اعتقال أم وابنتها من قصر فاخر بتهمة احتيال بـ70 مليون دولار

وُجهت اتهامات لامرأة من سيدني بتسهيل عملية احتيال بقيمة 70 مليون دولار، فيما يزعم المحققون أنها من بين أخطر عصابات الجريمة المالية في تاريخ البلاد.

ألقى المحققون القبض على أنيا فان، البالغة من العمر 53 عامًا، في قصرها في دوفر هايتس، شرق سيدني، والذي تبلغ قيمته حوالي 14 مليون دولار، في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء، برفقة ابنتها ثي تا، البالغة من العمر 25 عامًا.

يُزعم أن فان، التي ادعت أنها عرافة، أقنعت عملاء من الجالية الفيتنامية في سيدني بأخذ قروض، تزعم الشرطة أنها اختلست جزءًا من المال بنفسها، بينما كانت تعد عملاءها بأن “مليارديرًا” في انتظارهم، ويُزعم أنها تلقت مساعدة من ابنتها.

يُقدر أن فان قد احتالت على عملاء بما يقارب 70 مليون دولار، حيث صادر المحققون وثائق مالية، وهواتف محمولة، وأجهزة إلكترونية، وحقائب يد فاخرة، وسبيكة ذهب وزنها 40 غرامًا تُقدر قيمتها بحوالي 10,000 دولار، ورقائق كازينو بقيمة 6,600 دولار في العقار.

تأتي هذه الاعتقالات في أعقاب تحقيق موسع بدأ في يناير 2024 ضد عصابة يُزعم أنها استخدمت هويات مسروقة للحصول على تمويل لسيارات فاخرة “موجودة في السوق السوداء” لم تكن موجودة أصلًا.

ويقول المحققون إن العملية كشفت لاحقًا عن عمليات احتيال واسعة النطاق في مجال القروض عبر مؤسسات مالية متعددة، تتجاوز نطاق عملية الاحتيال المزعومة في تمويل السيارات.

ويعتقد المحققون أنها أخطر عصابات الجريمة المالية التي رأوها على الإطلاق.

يُزعم أن ما يُسمى بـ”عصابة Penthouse” قد احتالت على بنك أستراليا الوطني بأكثر من 150 مليون دولار على مدار عامين، وفقًا لتحقيق أجرته صحيفة هيرالد واستمر لعدة أشهر.

ويُزعم أن العصابة استخدمت الأموال لتطوير محفظة عقارية في أنحاء المدينة، بمساعدة موظفين فاسدين يُزعم أنهم من موظفي البنك.

ويزعم المحققون أن إجمالي عمليات الاحتيال بلغ حوالي 250 مليون دولار شملت بنوكًا وممولين رئيسيين على مدار سبع سنوات.

أُلقي القبض على تيموتيوس دوني سونغكار، كبير مديري الخدمات المصرفية التجارية في بنك أستراليا الوطني، والبالغ من العمر 36 عامًا، ووُجهت إليه تهم الأسبوع الماضي بعد مزاعم بتسهيله حوالي 10 ملايين دولار من القروض الاحتيالية للعصابة.

وتزعم الشرطة أن سونغكار تلقى 17 ألف دولار للموافقة على القروض المطلوبة بوثائق مرتبطة بشركات وهمية اشترتها العصابة. ولا يزال سونغكار رهن الاحتجاز ويواجه 19 تهمة.

وصرح كريس شيهان، مسؤول التحقيقات في مجموعة المديرين التنفيذيين في بنك NAB، بأن العملاء لم يتأثروا بالحادثة المزعومة، مضيفًا أن البنك عمل بالشراكة مع الشرطة، وتحرك بسرعة، وأنهى عمله.

Leave A Reply

Your email address will not be published.